كشف الضابط بجهاز الأمن الإماراتي وصاحب حساب “بدون ظل” الغير موثق على موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن قام بطرد مرتزقة “بلاك ووتر” التي تقوم بحمايته واستبدلهم بقوة كوماندوز باكستانية، وذلك في أعقاب كشفه عن تسريب “المرتزقة” لأماكن تواجده وتحركاته.

 

وقال “بدون ظل” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان امر بطرد مجموعة بلاك ووتر الامنيه التي تقوم على حمايته واستبدلهم بقوات كوماندوز باكستانيه مكونه من ٩٠٠ فرد”.

 

وأوضح أن أمر الطرد لمرتزقة “بلاك ووتر” جاء على خلفية ” تسريب مجموعة بلاك ووتر اسراره واماكن تواجده وتحركاته”.

وكان آخر ظهور لمرتزقة “بلاك ووتر” الذين استخدمهم “ابن سلمان” لحراسته الشخصية في ، حيث كشف ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” أن ولي العهد السعودي اصطحبهم معه إلى خلال زيارته التي قام بها قبل أيام

 

ووفقا لصورة تداولها الناشطون ورصدتها “وطن”، فقد ظهر أحد الحراس المرافقين لـ”ابن سلمان” وهو يمشي بجانبه خلال مراسم استقبال الرئيس المصري له في مطار الدولي قبل يومين.

 

ووفقا للصورة المتداولة، فقد ظهر أحد الحراس ضخم البنية وأسود البشرة بملامح غير عربية يمشي خلف “ابن سلمان” لحراسته.

يشار إلى أن حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” قد كشف في شهر يوليو/تموز الماضي بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد فقد الثقة بأقرب الناس حوله، مؤكدا بأنه لجأ إلى استبدال حراسه الشخصيين بمرتزقة من “بلاك ووتر”.

 

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له رصدتها “وطن”:”معلومة هامة جدا محمد بن سلمان فاقد الثقة بأقرب الناس حوله، وبسبب ذلك “قام باستبدال حراسه الشخصيين بمقاتلين من مرتزقة بلاك ووتر”.

 

وأضاف “العهد الجديد” مجيبا على تساؤل حول ما يعنيه هذا الأمر قائلا: “ماذا يعني استبدال بن سلمان لحراسه الشخصيين بمرتزقة بلاك ووتر؟ يعني أن بن زايد قد سيطر عليه تماما ومطلع على اسراره حتى تلك التي في غرفة نومه”.

وكانت تقارير باكستانية ثد أكدت مؤخرا بأن ول العهد السعودي استقدم نحو 1000 جندي باكستاني إلى المملكة، في خطوة أثارت حالة من الجدل والغضب داخل باكستان.

 

ووصفت صحف باكستانية رئيسية في شهر فبراير/شباط, قرار الحكومة الباكستانية بإرسال 1000 جندي من قواتها الى بـ”اللغز” وأنها خطوة مجهولة .

 

و طالب سياسيون باكستانيون, بإجراء نقاش حول الموضوع، وجرى استدعاء وزير الدفاع للمثول أمام البرلمان بهذا الخصوص.

 

ويأتي القرار بعد ثلاث سنوات على رفض باكستان إرسال جنود للمشاركة في الحرب السعودية على .

 

ووفق بيان رسمي للجيش الباكستاني آنذاك, فإن “القوات الجديدة ستكون في مهمة تدريبية واستشارية ولن تنتشر خارج حدود المملكة وتحديداً في اليمن”.

 

فيما برر وزير الدفاع الباكستاني خرم دستجير خان, هذه الخطوة بوجود 1600 جندي باكستاني في السعودية من قبل ,ولا تزال الأوساط السياسية مستاءة أمام ما تراه وضعاً محيّراً.

 

وقال النائب في البرلمان رضا ربّاني ,إن” ما قاله الأخير لا يقدّم أي إجابة حول القرار الذي اتخذ وأن تصريحاته ليست مناسبة” مهدداً ” وزير الدفاع بحجب الثقة عنه في حال رفض تقديم تفاصيل إضافية .

 

وفي ظلّ الغموض الذي يكتنف القرار رجّح محللون أن تكون المهمة الحقيقية للقوات الباكستانية حماية العائلة الملكية بعد أشهر من عملية التطهير التي أدت إلى اعتقال مئات الأمراء من أنسبائها” ونقلاً” عن موقع “ميدل ايست آي” عن كمال علّام الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة “أن المسألة قد تكون داخلية إذ إن السعوديين لا يثقون برجالهم لذلك هم يستقدمون باكستانيين”.

 

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يحرس فيها باكستانيون العائلة المالكة ففي بداية السبعينيات تطورت العلاقة بين الملك فيصل ورئيس الوزراء الباكستاني آنذاك ذو الفقار علي بوتو، بحيث شهدت المملكة أول وجود عسكري باكستاني على أراضيها.