تداول ناشطون مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعيّ، أظهر تعرّض الفنانة لموقفٍ، خلال أحيته في “” بدبي، حيث تعثّرت وسقطت على المسرح، أثناء رقصها على إحدى أغنياتها.

 

وحضر الحفل عدد كبير من جمهورها، وقدمت شيرين العديد من أشهر أغنياتها القديمة والجديدة بالإضافة إلى أغاني بعض نجوم زمن الفن الجميل.

 

ونشرت شيرين عبد الوهاب أول صورة لها قبل صعودها على المسرح وظهرت فيها بفستان مكشوف الصدر وهو ما عرضها لانتقادات كثيرة بسبب جرأة الفستان، بينما رفض عدد آخر من محبي شيرين الهجوم، مؤكدين أن فستانها ليس به ما يُغضب رواد مواقع التواصل، معتبرين أنها حريصة على الظهور بشكل لائق وليس جرىء كما زعم البعض.

وكانت محكمة جنح المقطم بالقاهرة قضت، بسجن الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب، 6 أشهر، وغرامة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، لما اعتبرته اساءة لمصر في اعقاب تصريحاتها عن “البلهارسيا”، خلال حفلٍ سابق في بيروت.

 

وتغيبت شيرين عن حضور الجلسة التي جاءت بناء على دعوى قضائية أقامها المحامي هاني جاد وقال فيها إن “الجرائم التي ارتكبتها شيرين توافر فيها الركنان المادي والمعنوي”.

 

وطالب المحامي بتوقيع أقصى عقوبة على شيرين وإلزامها بدفع مبلغ 10 آلاف جنيه وواحد على سبيل التعويض المدني المؤقت، مستندًا إلى المادة 1012 من قانون العقوبات التي تنص على أنه “يعاقب بالحبس وبالغرامة كل من أذاع عمدًا أخبارًا أو بيانات أو بث دعايات مثيرة، كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن”.

 

وعلّقت “شيرين” في تصريحاتٍ صحفية بهد على قرار حبسها بالقول: “أحترم أحكام القضاء وسوف أعارض في الحكم، وأثق أن العدالة ستنصفني، فما زالت أمامي إجراءات قضائية تمكنني من إثبات براءتي”.

 

وأضافت القول: “أحب بلادي ومن رابع المستحيلات أن أوجه لها أي إساءة، فهي التي صنعتني ومنحتني وهج النجومية والشهرة”، مشيرة إلى أن جمهورها يقف بجانبها ويعلم جيدًا مدى حبها لبلدها.

 

وكانت نقابة الموسيقيين قد قررت إيقاف شيرين ومنعها من الغناء وتحويلها للتحقيق، بعد واقعة الفيديو معتبرة أن ما بدر منها يعد سخرية واستهزاء غير مبررين من مصر.