AlexaMetrics "شاهد" وزير الخارجية القطري يلجم "ابن سلمان": قد نكون دولة صغيرة ولكن أصحاب عقول وقلوب كبيرة | وطن يغرد خارج السرب
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

“شاهد” وزير الخارجية القطري يلجم “ابن سلمان”: قد نكون دولة صغيرة ولكن أصحاب عقول وقلوب كبيرة

وجه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني صفعة قوية لولي عهد السعودية محمد بن سلمان، بعد معايرته قطر بقلة عدد سكانها.

 

وقال “آل ثاني” في تصريحات لقناة “الجزيرة” ردا على تصريحات “ابن سلمان”:”الدول لا تقاس بالحجم وقد نكون دولة صغيرة ولكن اصحاب عقول وقلوب كبيرة تهتم بالمواطنين و المقيمين، وهناك دول كبيرة ولكن قلوبهم وعقولهم صغيرة وضيقة الأفق وتقتضي فقط التآمر وبث عدم الاستقرار في المنطقة”.

واكد “آل ثاني” على أن  إن ما تحدث به ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن الأزمة الخليجية أخيرا يؤكد انشغال المسؤولين السعوديين بهذه القضية، بدليل تكرار ذكرها في لقاءاتهم وتصريحاتهم، على عكس ما يروجون من عدم اهتمامهم بها.

 

واستغرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن لتشبيه الأزمة الخليجية بالأزمة بين الولايات المتحدة وكوبا واستعمال مصطلحات عفا عليها الزمن.

 

وكان “ابن سلمان” قد علق على الازمة مع قطر خلال لقاء جمعه بعدد من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المصرية في منزل السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان قائلا: “لا أشغل نفسي بها، وأقل من رتبة وزير من يتولى الملف القطري، وعدد سكان قطر لا يساوون شارعا في مصر، وأي وزير في الحكومة السعودية يستطيع يحل الأزمة القطرية”.

 

وأشار “ابن سلمان” إلى إن استثمارات المملكة في الولايات المتحدة حوالي 800 مليار دولار أي 4 أضعاف الدخل القطري، موضحا أن “السعودية ستنظم القمة العربية، ولا تشغلنا قصة مشاركة قطر، وغبنا عن القمة الخليجية، لأننا كنا نعرف أن هناك ألاعيب تدبر في الخلف”، بحسب قوله.

 

ونفى ولي العهد السعودي، تعرض الدول المحاصرة لقطر لضغوط، مشيرا إلى أن دول عدة تسعي إلى حل الأزمة لكن دون ضغوط.

 

واعتبر “ابن سلمان” أن دول الحصار الأربع تتعامل مع الأزمة بالطريقة نفسها التي تعاملت بها الولايات المتحدة مع كوبا، أي بترك قطر على الحال الذي هي عليه الآن ولو لسنوات حتى تتراجع عن “سياساتها المدمرة للمنطقة” بحسب زعمه.

 

وزعم ولي العهد السعودي أن الإخوان تمكنوا من السيطرة على مفاصل الدولة القطرية، واصفا الإخوان بأنهم أعداء للسعودية ومصر في آن واحد.

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *