علقت الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “بي إن سبورتس” القطرية آنيا الأفندي على تصريحات التي اعتبر فيها عدوة للمملكة، مشيرة إلى أن تصريحاته لا تنم إلا عن “الغيرة” داعية إياه إلى عدم استغباء العقول.

 

وقالت “الأفندي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لمن لديه عقدة من العثمانيين …اقول له أن دماء هؤلاء تسري في عروق الملايين من العرب….. فمثلا …في عوائل …الباش طونجي..خزناجي..علي باي …صنهاجي…باشطوبجي…محمصاجي كلها من أصول عثمانية ….. ….يكفكم فرقة وشتات واستغباء للعقول !!!! …اللي فينا يكفينا !!!”.

وأضافت في تدوينة أخرى: ” لما تكون امريكا هي من تقود العالم الى مرافيء السلام….طبيعي ان تكون تركيا عدوة البعض ….لا يمكن جمع الأضداد في مكان واحد ….”.

وتابعت “الأفندي” قائلة: ” كثر خير تركيا …التى زرع فيها الكثير من العرب شعرهم لاخفاء صلعهم .. ولسان حالهم: كـم مـن دواء للشَـعر قد جربته.. ضــاع ســـداً و ضــل الــــداء …أما الحسان الفاتنات فليس لي …مع صلعتي من وصلهن رجاء…. لصديقنـــا في رأســــه صحراء…جفّـت فلا عـشب بـها أو مـاء”.

وكانت الإعلامية المصرية قد كشفت عن كواليس لقاء “ابن سلمان” مع عدد من الإعلاميين المصريين ورؤساء تحرير الصحف، كاشفة عن “الأعداء” بالنسبة لـ”ابن سلمان”.

 

وقالت “الحديدي” خلال تقديمها برنامج “هنا العاصمة” المذاع على قناة “CBC” أن ولي العهد السعودي تحدث عن ما وصفه بـ”مثلث الشر”، وهم العثمانيين “تركيا وأردوغان” وإيران والجماعات الإرهابية، مضيفة أن تركيا (والكلام لـ ابن سلمان) تريد الخلافة وفرض نظامها على المنطقة من خلال جماعة الإخوان المسلمين، وإيران تريد أن تُصدر الثورة، والجماعات الإرهابية التي تحاصرها الدول العربية.

 

كما أشارت “الحديدي” ان ولي العهد السعودي أكد بأن لمصر والسعودية نفس الحلفاء ونفس الاعداء.