في تطويع جديد للأحكام الشرعية وفق ما يريده ولي العهد وانقلابا صريحا على فتاوى “العلماء” السابقة التي لم تتوان يوما في تحريم أي تصرف يخرج من ،  أشاد الداعية السعودي ومدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة سابقاً الشيخ الدكتور أحمد قاسم الغامدي، بممارسة النساء للرياضة.

 

وقال “الغامدي” معلقاً على مارثون الأحساء للنساء الذي تم تنظيمه قبل أيام: “إنني اطلعت على لقطات منه وهو مبادرة جميلة وظهر مما رأيت أن التفاعل معه كان جيداً من المتسابقات ومن الجمهور ما يعكس وعياً اجتماعياً لم أكن أتوقعه”.

 

وأضاف “الغامدي” أن “ممارسة النساء للرياضة في الإسلام أمر “مباح” وهي لهن تعتبر مهمة جداً لأنها تتعلق بسلامة الجسم وصحته ويزين جسمها أمام زوجها ويقلل من المشاكل بين الزوجين”.

 

وأردف في تصريحات لصحيفة “سبق” أن “كثرة جلوسها في منزلها أو عملها دون حركة يفقد جسمها جماله ورشاقته وأن النبي محمد عليه الصلاة والسلام سابق عائشة رضي الله عنها مرتين فسبقها في المرة الأولى وسبقته في الثانية، وهذا يدلنا على أنه لا حرج في الدين”.

 

واختتم حديثه بضرورة حث ربات البيوت والنساء عموماً بالمشاركة في مثل هذه المبادرات، والتي تكسبها جمالاً لجسدها وصحتها.

 

يشار إلى أنه ولأول مرة في تاريخ المملكة العربية السعودية شهدت محافظة الأحساء السبت ماراثونا للجري بمشاركة نسائية، في حين تستمر الاستعدادات لتنظيم ماراثون مماثل في مكة المكرمة الشهر القادم.

 

وشهد الذي أقيم تحت عنوان “الحسا تركض” مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية للرجال والسيدات (محترفون، شباب، أطفال، كبار السن)، بينهم محليون وأجانب.

 

واشترط رعاة الماراثون، وهم الهيئة العامة السعودية للرياضة، وهيئة الترفيه، وأمانة الأحساء على المشاركات الالتزام بالضوابط الشرعية والحجاب.

 

يأتي ذلك في وقت تستمر فيه الاستعدادات بمكة المكرمة الشهر القادم لتنظيم سباق مماثل للنساء في المملكة يقول منظموه إنه “يستجيب لجميع الضوابط الشرعية”