تماشيا مع سياسة ولي العهد و(تطبيلا) لتصريحاته ضد اليوم، شن الداعية السعودي المحسوب على النظام هجوما عنيفا على رجب طيب ، وتطاول عليه بوصفه بـ”السلطان العثماني الخرب”.

 

“العثمانيون وإيران والجماعات الإرهابية هم ثالوث الشر” بهذه الكلمات اختصر الأمير قائمة أعداء ومصر، بينما وصف حصار دولة بـ “القضية التافهة جدا”.

 

وخلال لقاء جمعه بـ 25 من الإعلاميين المصريين المؤيدين لـ “السيسي” في القاهرة أمس الاثنين، تحدث ابن سلمان على مدى ساعتين عن قائمة الأعداء والأصدقاء، وعن سعيه لتغيير وجه السعودية التي قال إنه وجد عندما وصل والده للسلطة عام 2015 أنه وجيله لا يمكنهم العيش فيها.

 

وعلى نمط هذا النهج، دون “العساكر” في تغريدة له بتويتر مهاجما الرئيس التركي:”#اردوغان عدو لنا شئنا أم أبينا .. وبإذن الله سنعطه درسًا ليعرف حجمه الطبيعي .. ولعل مقاطعة سياح الخليج أول الخطوات القادمة .”

 

 

وتابع وفق لما رصدته (وطن) متماديا في تطاوله:”مواقف السلطان الإخواني الخرب #اردوغان من #السعودية هي مواقف عدائية: منها احتواء المعارضين الهاربين من العدالة أمثال: الحبيل ، والحركي الإخواني (المفك) وكان قبلهما ما يسمى أمين حزب الأمة السعودي الذي نادى بإسقاط الدولة السعودية وتغير مسماها!!”

 

 

ووفقا لعدد ممن حضروا اللقاء، فإن ولي العهد السعودي هاجم تركيا وإيران، ووضعهما إلى جانب الجماعات الإرهابية في قائمة أعداء المملكة ومصر.

 

الإعلامية المصرية لميس الحديدي خصصت حلقة برنامجها اليومي “هنا العاصمة” على قناة “سي بي سي” مساء الاثنين للحديث عن ذلك اللقاء، ووافقها رئيس تحرير جريدة الشروق عماد الدين حسين خلال استضافتها له في جزء من حلقتها.

 

وبحسب “الحديدي” فإن “ابن سلمان”، قال إن المنتخب السعودي خاض مع منتخب مؤخرا في محافظة شيعية وإن سبعين ألف عراقي كانوا يحملون العلم السعودي، في إشارة للمباراة التي لعبها المنتخبان الأسبوع الماضي في البصرة جنوب .

 

وإضافة لحصار إيران -كما قال ابن سلمان- فإن السعودية حققت هدفا ثانيا مهما يتمثل في إلغاء سيناريو الحرب الذي أرادته طهران.