ما زالت أصداء المفاجأة التي فجّرها الفنان العراقي ، يوم الجمعة، بتأكيده خطوبته من فتاة تونسية، تُدعى ““، تداولت تقارير إخبارية سراً آخر من حياة “القيصر” الخاصة.

 

ذلك السرّ، يتمثل بوشمٍ رُسِمَ على صدر كاظم الساهر، يدلّ على حزنٍ وخوف، عاشهما عندما كانت “سيدته” وامرأته ومدينته بغداد تبكي في محنتها.

 

والوشم عبارة عن نوتة موسيقية من قصيدة “مدرسة الحب” للشاعر السوري الراحل نزار قباني، والتي لحنها كاظم في بغداد أثناء قصف المنطقة.

واختار الفنان العراقي في ليلة القصف تلك أن ينام في غرفة، وترك النوتات الموسيقية في غرفة أخرى خوفاً من دمارها تحت القصف، وفكر وقتها أنه لو تعرض هو لأذى تبقى النوتات لمن يستحقها، وإذا تلفت النوتات يبقى هو كي يكتبها من جديد.

 

وبعد تلك الليلة، خرج كاظم من بغداد، وقام الساهر بتسجيل أغنية مدرسة الحب”، ورسم النوتة كي يتذكر ما مرّ به، وما مرت به مدينته.بحسب “العربية”

 

وصرّح كاظم في إحدى المقابلات التلفزيونية مع الإعلامي نيشان على قناة mbc قائلا: “كانت بغداد تحت القصف.. في نفس الوقت كنت أعمل على ألحان أغنيتي “مدرسة الحب”، وكانت مقدمة الأغنية موسيقى حزينة أعجبتني وشعرت بها كثيراً، وعندما انتهت الحرب ذهبت ونقشت “النوتة” الموسيقية لأغنية مدرسة الحب على صدري، ولم أندم أبداً بعدها على ما فعلت إلى اليوم”.