شهدت اليوم تطورا جديدا لحركة التي تشهدها البلاد منذ مدة اعتراضا على قرارات الحكومة مؤخرا، حيث تحولت هذه لاعتصام نظمته أكبر عشيرة بالبلاد.

 

ونظمت عشيرة “بني حسن” التي تعرف باسم () في محافظة اعتصاماً ومسيرة بعد أن تجمع العديد من أبناء العشيرة الأكثر تواجداُ في المحافظة بعد صلاة الجمعة.

 

وبرر المعتصمون قرارهم اللحاق بركب المدن الأردنية المحتجة على السياسات الاقتصادية للحكومة، بتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين، إضافة لما يقولون إنه ظلم تعرض له أبناء العشيرة من قبل الدولة.

 

وطالبوا جميعاً بضرورة العودة عن قرارات رفع الأسعار التي اتخذتها الحكومة مؤخراً، وتحسين ظروف المواطنيين المعيشية بعيداً عن الاقتراب من جيوبهم وعلى حساب قوتهم وقوت عيالهم وعيال الأردنيين جميعاً.

 

كما طالب أهالي بني حسن بضرورة السير باجراءات الاصلاح السياسي والاقتصادي في الأردن، فيما لم يُعلن حتى كتابة هذه المادة عن موعد انتهاء الاعتصام وما يرافقه من تجمهر شعبي من أبناء المحافظة وأبناء قبيلة بني حسن.

 

يشار إلى أن الاعتصام الأول لأبناء عشيرة “بني حسن”، جاء بعد أقل من أسبوع على تعديل أجراه الملقي على حكومته، والتزامه بمواصلة النهج الاقتصادي الذي أفضى إلى زيادة في أسعار السلع والخدمات.

 

وهتف المشاركون في الاعتصام: “يا ملقي صبرك صبرك.. قرب ينتهي أمرك”، و”والشعب يريد إسقاط الحكومة.. الشعب يريد إسقاط النواب”، و”الموت ولا المذلة”. كما رفعوا شعارات تنتقد السياسات الاقتصادية للحكومة، وأخرى تنتقد تهميش العشيرة.

 

بالتزامن مع ذلك، شهد عدد من المدن احتجاجات للمطالبة بإسقاط الحكومة والتراجع عن قرارات رفع الأسعار ورفع الدعم عن مادة الخبز.