في واقعة جديدة تعكس مدى الإجرام الذي وصل له النظام الحاكم في ، برأ اليوم ونظامه من الانتهاكات التي يرتكبها في غوطة دمشق، خلال جلسة طارئة لمجلس حقوق الإنسان لبحث الوضع في المنطقة المحازية للعاصمة السورية.

 

وأدان السفير علاء يوسف، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جينيف “استخدام العنف ضد المدنيين والمؤسسات المدنية، في ، واستهدافهم من قبل الأطراف المختلفة”، معتبراً أن “التنظيمات المتطرفة السبب في تأجيج الصراع″.

 

وأضاف: “مصر كانت من ضمن المجموعة المسئولة عن صياغة قرار مجلس الأمن رقم 2165 الخاص بتمرير المساعدات العابرة للحدود فى سوريا، والذى تم إقراره فى ديسمبر 2017 وذلك إيمانا منها بضرورة رفع المعاناة عن كاهل المواطن السوري”.

 

وزاد: “نود التأكيد على أهمية تكاتف المجتمع الدولى لمواجهة التنظيمات المتطرفة المصنفة دوليا وفى مقدمتها تنظيمى داعش والنصرة والتنظيمات المنطوية تحت لوائهما، باعتبار أنها تؤجج الصراع وتزيد من حدة المعاناة الإنسانية التى يشهدها الشعب السورى منذ سنوات، وتعرقل جهود التسوية السياسية، كما نشدد على ضرورة وقف كافة أنواع الدعم الخارجى الجماعات المتطرفة”.

 

وأشار إلى أن “مصر تشاطر باقى الوفود، قلقها إزاء استمرار عمليات الحصار وإعاقة المساعدات الإنسانية، وعدم التمييز فى استهداف المدنيين فى مناطق عديدة تشهد عمليات وتدخلات عسكرية وقصف جوي بما في ذلك العاصمة دمشق”.

 

وقبل أيام وتعليقا على المجازر الدموية التي ينفذها بشار ضد السوريين بالغوطة، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استغرابه من وقوف العالم ودفاعه عن رئيس النظام السوري الذي قتل مليون مواطنا سوريا.

 

وفي كلمة له يوم 26 فبراير الماضي في ولاية “غازي عنتاب”، وصف “أردوغان” رئيس النظام السوري بشار الاسد، بالقاتل الذي تسبب في مقتل الأبرياء والأطفال والنساء مستخدما في ذلك شتى أنواع الأسلحة الكيميائية والتقليدية.

 

وتابع: “تركيا لم تقف إلى جانب الظلم ولن تناصر الظالمين، وكانت وما زالت تدافع عن حقوق المظلومين وتعمل على نصرتهم.”

 

وفي معرض انتقاده لمواقف بعض الجهات الدولية التي تدعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة: “قال أردوغان: “تأتون إلى منطقتنا من مسافة 11 ألف كيلو متر، وتدفعون رواتب الإرهابيين، فإنّ كنتم حلفاءنا، أقدِموا على خطوات تتناسب مع روح التحالف، وإن لم تكونوا حلفاء لنا فقولوا ذلك علناً”.