على وقع المواقف المتبدلة أو التزام الصمت عند عدد من ومحللي عقب الأزمة، قال الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “، إن مفكري دول الحصار ومحلليهم خاصة السعوديين كانوا الأحرص على الظهور عبر شاشة “الجزيرة” لطرح أفكارهم، لكن منهم من تبدلت مواقفه أو اختفى عقب الحصار خوفا من بطش سلطات وحكام دولهم.

 

ودون “ريان” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مستنكرا قمع قادة الحصار لمعارضيهم وتدمير مساحة الحرية ببلادهم ما نصه:”قبل حصار ،كان الكتاب والصحفيون والمفكرون والمحللون في # و # و # حريصون جدا على الظهور  والمشاركة بأفكارهم على شاشة الجزيرة، لكنهم بعد الحصار  تبخروا خوفا من ملاحقتهم او اعتقالهم من الأجهزة الأمنية والمخابرات ، فأين هي حرية الصحافة في بلدانهم ؟”

 

 

وأشار “ريان” إلى أن حصار قطر، اتسع ليصبح حصارا على الكتاب والصحفيين والمحللين المحترمين في دول الحصار.

 

وتابع موضحا “خاصة #السعودية والذين اشهد للكثير منهم تحليلاتهم وافكارهم القيمة ، لكنهم يا خسارة ، تمنعهم الأجهزة الأمنية والمخابرات في بلدانهم من الظهور على شاشة الجزيرة”

 

 

واختتم مذيع “الجزيرة” تغريداته لافتا إلى أنه لو كانت “الجزير” في إحدى دول الحصار ووقعت الأزمة الحالية، لوضعت الأجهزة الأمنية والمخابرات يدها عليها ووجهتها كيفما تشاء.

 

وأضاف “لكن الجزيرة بقيت حرة، محافظة على مهنيتها كمصدر للحقيقة في كل القضايا العربية والدولية،ما يؤكد مقولة الامير الوالد الشيخ حمد”قطر في الجزيرة”وليس العكس”

 

 

يشار إلى أن آخر صفعات “الجزيرة” لدول الحصار، كان تقرير ناري كشفت فيه القناة لجوء هذه الدول إلى جلب نحو 25 فتاة من أوروبا الشرقية للمشاركة بمؤتمر لتشويه قطر في مدينة ميونيخ الألمانية التي تشهد انطلاق الدورة 54 لمؤتمر السياسة والأمن الدولي.

 

ووفقا لتقرير نشرته “الجزيرة”، فقد نظمت دول الحصار مؤتمرها المزعوم في فندق “تشارلز” -أحد أفخم الفنادق- حيث دعت فيه إلى فرض حصار تجاري على قطر.

 

وبحسب التقرير، فإنه من أجل إضفاء المصداقية، استجلب المنظمون فتيات من أوكرانيا وصربيا ودول أخرى في أوروبا الشرقية، وقدموا لهن مبالغ مالية نظير المشاركة والإدلاء ببعض التصريحات، وهو ما اعترفت به من شاركن بالمؤتمر للجزيرة.