أثارت والدة الفتاة المصرية “” بطلة المعركة الدائرة منذ أيام بين شبكة الـ “” البريطانية، والإعلام المصري فضلًا عن الهيئة العامة للاستعلامات، جدلاً واسعاً بعد ردها على التقرير الذي حاول الاعلامي عمرو أديب ترويجه باستضافته #زبيدة في محاولة منه لنفي تقرير القناة البريطانية.

 

ونفت والدة «زبيدة» صحة التصريحات التي جاءت على لسان ابنتها (صاحبة القضية) خلال حوارها أمس مع الإعلامي عمرو أديب، والتي أكدت فيها أنها لم يتم القبض عليها أو اعتقالها واختفائها قسريًا كما ادعت والدتها.

 

ووصفت والدة «زبيدة» في مداخلة لها عبر إحدى القنوات التي تبث من ، حوار ابنتها مع «أديب» بأنه حوارًا هزليًا، وأنها مُصرة على التصريحات التي أدلت بها لشبكة الـ«بي بي سي»، زاعمة أن ابنتها بعد اعتقالها في 15-7- 2016 خرجت بعد 28 يومًا مُعذبة ووجدها أحد المارة ملقاة في الشيخ زايد بأكتوبر، حسب قولها.

 

وحول معرفتها بزوج ابنتها سعيد عبدالعظيم، قالت: أعرفه وكان معتقل من 5 شهور وابنه معتقل أيضًا، مضيفة: لم يتزوجها.. العباية اللى اتقبض عليها بها هى التي ظهرت بها فى التصوير.

 

وبسؤالها عن الأسباب التي يمكن أن تجعل ابنتها تقول خلاف ما حدث، قالت والدة زبيدة: التعذيب.. مُتابعة: اللى خلا شفيق يقول أنا مقلتش جات على بنتي هتقول أنا معملتش؟، حسب قولها.

 

وعن عقد زواج ابنتها، أشارت أن صورة عقد الزواج الذي أظهره «أديب» مزورة، وواصلت: مش طريقة كلامها اللى ظهرت بها فى الحوار.. إخوتها فى حالة جنون ومش مصدقين اللى قالته منذ ظهورها فى الحوار.

 

وأوضحت والدة «زبيدة» أنها اتصلت بسعيد (زوج ابنتها) من 5 شهور لتسأله عليها وأكد لها أنه لا يعرف مكانها أو أى شئ عنها.

 

وتابعت الأم: هى قالت أنها متزوجة من شهر 3 وهي مختفية من شهر 4.. ولم تتصل بي بعد اللقاء ولم تظهر مرة أخرى.. البيت اللى قالوا إنهم قاعدين فيه أنا عرفاه ولا أحد يسكن فيه.

 

وزعمت الأم إلى أن الأمن يحاصر بيتها مما اضطرها وأبنائها للهروب منه، قائلة : البيت عندي محاصر وعايزين يقبضوا علي.. واضطررت أن أترك البيت أنا وأولادي، حسبما قالت.

 

وأشارت إلى أن أول مرة تم القبض على ابنتها فيها عندما ذهبت لاستخراج فيش وتشبيه من قسم العجوزة، مشيرة إلى أنها دفعت أموال لإخراجها.. أما الاختفاء الثاني كانت متعذبة ومعتدي عليها جميع أنواع الاعتداءات الوحشية وأصيبت بمرض نفسي، هكذا قالت الأم.

 

وكان الإعلامي عمرو أديب، كشف سبب تغيب الفتاة “زبيدة” الذي زعمت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC “، في تقرير أذاعته، عبر موقعها، أنها مختفية قسريًا، مؤكدًا أن زبيدة متزوجة من عام ولديها طفل، وتقطن بمنطقة فيصل، وتعيش حياة مستقرة.

 

ونفت “زبيدة”، خلال حوارها مع أديب، ببرنامج “كل يوم”، المُذاع عبر فضائية “ON-E “، مساء الاثنين، ما أشيع حول القبض عليها، مؤكدة أن هناك خلافات عائلية بينها ووالدتها منعتها من التواصل معها منذ زواجها.

 

وعرض الإعلامي عمرو أديب، صورة من عقد زواج زبيدة، المؤرخ في مارس 2016 .

 

في السياق ذاته أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات، بيانا صحفيا، قالت فيه “إنه استناداً إلى المسؤوليات المنوطة بالهيئة تجاه المراسلين الأجانب المعتمدين لديها في وصورة في الإعلام الدولي، والالتزام بالقواعد المهنية الصحفية والإعلامية المتعارف عليها عالميا، دعا ضياء رشوان، رئيس الهيئة، جميع المسؤولين المصريين، ومن يرغب من قطاعات النخبة المصرية إلى مقاطعة هيئة الإذاعة البريطانية والامتناع عن إجراء مقابلات أو لقاءات إعلامية مع مراسليها ومحرريها، حتى تعتذر رسميا وتنشر رد الهيئة العامة للاستعلامات على ما ورد في تقريرها قبل يومين”.

 

وأضاف البيان: “التقرير تضمن أخطاء وتجاوزات مهنية ومزاعم بشأن الأوضاع فى مصر. وتؤكد الاستعلامات أن هذه المقاطعة لا تشمل ولا تمس حق “بي بي سي” وغيرها من وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة في مصر في الحصول على المعلومات والبيانات اللازمة لعملها، فهذا حق أصيل لها، وواجب على الاستعلامات تسهيل حصولها عليه”.

 

وكلف رئيس الهيئة المركز الصحفي للمراسلين الأجانب باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة مع مكتب هيئة الإذاعة البريطانية بالقاهرة لمتابعة تنفيذ هذا القرار طبقا للقواعد المنظمة لعمل هؤلاء المراسلين في مصر.