قالت الإعلامية المصرية المعارضة ، إن لقاء الفتاة المصرية “” الأخير مع الإعلامي المقرب من النظام جاء لتحسين صورة النظام بعد فضيحة إخفاءه وتعذيبه للفتاة، مؤكدة أن هذا اللقاء أُجبرت عليه الفتاة (المسكينة) بعد ترويعها وتعذيبها الذي بدا واضحا على ملامحها وأثقل لسانها.

 

وأثارت والدة الفتاة المصرية “زبيدة” بطلة المعركة الدائرة منذ أيام بين شبكة الـ “بي بي سي” البريطانية، والإعلام المصري فضلًا عن الهيئة العامة للاستعلامات، جدلاً واسعاً بعد ردها على التقرير الذي حاول الاعلامي عمرو أديب ترويجه باستضافته #زبيدة في محاولة منه لنفي تقرير القناة البريطانية.

 

وقالت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” والتي تحظى بمتابعة كبيرة:”ليس من الصعب عمل لقاء مع معتقلة منذ عام. هذا ليس دليلاً على أي شيء، ما يحتاج اعلام الانقلاب لتفسيره هو لماذا يبدو لسان الفتاة ثقيلاً”

 

وتابعت متساءلة ومشككة في صحة الحوار: “ولماذا قاطعت أمها منذ فترة كما قالت ام لان أمها شهدت أنها مختفية قسرياً ؟، هل هذا منظر فتاة تعيش في حرية كما املوا عليها أن تقول ؟”

 

ونفت والدة «زبيدة» صحة التصريحات التي جاءت على لسان ابنتها (صاحبة القضية) خلال حوارها أمس مع الإعلامي عمرو أديب، والتي أكدت فيها أنها لم يتم القبض عليها أو اعتقالها واختفائها قسريًا كما ادعت والدتها.

 

ووجهت الإعلامية المصرية رسالة للنظام المصري فضحت فيه (مسرحيته) الهزلية:”كان المفترض أن تعالجوا لسان تلك المسكينة الذي اصابه الثقل من التعذيب قبل أن تستضيفوها لتنفي تحت التهديد حقيقة اعتقالها”

 

وتحدت “عرابي” النظام بإطلاق سراح “زبيدة” وإعطائها الحرية والخروج خارج وحينها سيتضح السيناريو كاملا وحقيقة إجبار الفتاة على هذا اللقاء لتحسين صورة النظام وتكذيب الإعلام الغربي، ودونت ما نصه:”اذا اردتم ان يصدقكم الناس, فاخرجوا الفتاة وأمها من ودعوها تتكلم بحرية وساعتها سنصدقكم”

 

ووجهت آيات عرابي في تدوينة أخرى لها الشكر لوالدة الفتاة المصرية زبيدة:”كل التحية لتلك الأم الشجاعة التي تحدت كل ذلك الفجور ووقفت لتدافع عن ابنتها الأسيرة زبيدة فك الله أسرها”

 

وأرفقت بمنشورها صورة لـ”زبيدة” قبل الاعتقال وصورة أخرى من لقاءها بالأمس، مع عمرو أديب أوضحت تبدل كبير وواضح جدا بملامحها بفعل التعذيب الذي أثقل لسانها أيضا.

 

وتابعت “عرابي”: “لقد بلغ بهم الفجور انهم اغتصبوا الفتاة وعذبوها ويريدون في الوقت ذاته ان يظهروا كآدميين أمام الجميع والا يفضحهم أحد”

 

ووصفت والدة «زبيدة» في مداخلة لها عبر إحدى القنوات التي تبث من تركيا، حوار ابنتها مع «أديب» بأنه حوارًا هزليًا، وأنها مُصرة على التصريحات التي أدلت بها لشبكة الـ«بي بي سي»، زاعمة أن ابنتها بعد اعتقالها في 15-7- 2016 خرجت بعد 28 يومًا مُعذبة ووجدها أحد المارة ملقاة في الشيخ زايد بأكتوبر، حسب قولها.

 

وقالت الأم أن الأمن يحاصر بيتها مما اضطرها وأبنائها للهروب منه، قائلة : البيت عندي محاصر وعايزين يقبضوا علي.. واضطررت أن أترك البيت أنا وأولادي، حسبما قالت.

 

وأشارت إلى أن أول مرة تم القبض على ابنتها فيها عندما ذهبت لاستخراج فيش وتشبيه من قسم العجوزة، مشيرة إلى أنها دفعت أموال لإخراجها.. أما الاختفاء الثاني كانت متعذبة ومعتدي عليها جميع أنواع الاعتداءات الوحشية وأصيبت بمرض نفسي، هكذا قالت الأم.

 

وكان الإعلامي عمرو أديب، كشف سبب تغيب الفتاة “زبيدة” الذي ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC “، في تقرير أذاعته، عبر موقعها، أنها مختفية قسريًا، مؤكدًا أن زبيدة متزوجة من عام ولديها طفل، وتقطن بمنطقة فيصل، وتعيش حياة مستقرة.

 

ونفت “زبيدة”، خلال حوارها مع أديب، ببرنامج “كل يوم”، المُذاع عبر فضائية “ON-E “، مساء الاثنين، ما أشيع حول القبض عليها، مؤكدة أن هناك خلافات عائلية بينها ووالدتها منعتها من التواصل معها منذ زواجها.

 

وعرض “أديب” صورة من عقد زواج زبيدة، المؤرخ في مارس 2016 .