ضمن سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجديدة والمتقلبة (والتي لا تستند لأية قواعد أو منطق)، يبدو أن المنتمي لمليشيات بدر والمقرب من قاسم سليماني قد تحول فجأة لصديق حميم بعد أن كان أشد أعداء “آل سعود” الذين اتهمهم من قبل بقتل الحسين بن علي.

 

 

 

هذا ما أظهرته صورة جديدة لـ”الأعرجي” برفقة السفير السعودي في بغداد، عبد العزيز الشمري.

 

https://twitter.com/Saif_Alabdi/status/968124646007635970

 

وانتشر جدل واسع بمواقع التواصل عقب تداول، صورة أظهرت قاسم الأعرجي وهو يسير جنبا إلى جنب برفقة “الشمري” في أحد مراكز التسوق في بغداد مع وفد كبير من الإعلاميين السعوديين يزور العراق للمرة الأولى منذ 28 عاما.

 

 

وظهر الوزير “الأعرجي” في إحدى الصور ممسكا بيد السفير السعودي خلال تجولهما في السوق، في منظر أثار حفيظة النشطاء الذي تسائلوا عن سر هذه (الحميمية) وهذا التقارب المفاجيء.

 

https://twitter.com/qazplm19191/status/968130232220815360

 

 

 

 

وأعرب عراقيون عن مخاوفهم من أن يؤدي هذا التقارب بين الدوليتين الجارتين إلى حلحلة ملف السجناء السعوديين في العراق وبينهم المحكومون بقضايا تتعلق بالإرهاب.

 

 

 

وتحاول منذ فترة البحث عن مخرج قانوني لمئات السعوديين المحتجزين في السجون العراقية، الأمر الذي ترفضه بغداد.

 

يذكر أنه في أغسطس الماضي، كان وزير الداخلية العراقي، قاسم الأعرجي قد أدلى بتصريحات خلال زيارته لإيران، قال فيها إن السعودية تقدمت بطلب إلى العراق “للتدخل بهدف التوسط بين طهران والرياض،” حسبما نقلت شبكة الإعلام العراقي الرسمية.

 

كان أشد أعداء “آل سعود”

وسبق للوزير”الأعرجي” المنتمي لمليشيات بدر بزعامة هادي العامري، أن أثار الجدل بزيارة إلى السعودية في يوليو الماضي، ولقائه بولي العهد محمد بن سلمان، بعدما كانت تصفه وسائل إعلام سعودية بأنه عميل في العراق.

 

وبثت قناة العربية السعودية حينها، تقريرا هاجمت فيه قاسم الأعرجي بعدما صوت عليه البرلمان العراقي وزيرا للداخلية، خلفا للوزير السابق محمد الغبان الذي ينتمي أيضا لمليشيا بدر.

 

وذكر تقرير القناة أن “قاسم الأعرجي تربطه علاقة قوية مع قائد فيلق الإيراني قاسم سليماني، حيث إنه هو من طالب بنصب تمثال تذكاري لسليماني كونه تربطه علاقة مع إيران امتدت لأكثر من ثلاثة عقود”.