أثارت كاتبة أردنية معروفة، جدلاً، بعد وصفها في ، بأنها “جزيرة تعود ملكيتها للقاعدة وداعش”، بينما استنكر عميد الكلية تصريحاتها وهدد باللجوء للقانون.

 

وعقبت الكاتبة الجدلية، ، في تغريدةٍ على حسابها في “تويتر”، على صورة نشرها ناشط لمصلى في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية كتب على مدخله “مصلى المجاهد الشهيد الدكتور عبدالله عزام، قائلة: “كلية الشريعة جزيرة تعود ملكيتها للقاعدة وداعش”.كما قالت

من جهته، ردّ عميد كلية الشريعة في الجامعة الأردنية أ.د.عبد الرحمن الكيلاني على تصريحات “أبوريشة” بالقول إنه “من المعيب، بل من المخزي، أن توجّه الإفتراءات للصروح العلمية الباسقة التي استطاعت عبر مسيرتها الممتدة ان تخرج اجيالاً من الدعاة والعلماء الذي كان لهم أثرهم المشهود في نشر قيم الخير والتسامح، وفي بناء اردننا الغالي والدفاع عن هويته وثقافته الإسلامية، والحفاظ على امنه الفكري والأخلاقي، وتحقيق نهضته وازدهاره، والإخلاص والحب لقيادته الهاشمية”.

وتابع: “إن الذين يحاربون المؤسسات العلمية الشرعية الراشدة هم دعاة الحقيقيون وهم صنّاع الغلو والتطرف وهم أبواق الفتنة ومروجو الكراهية والبغضاء في المجتمع”.

 

واضاف: “أما كليات الشريعة وعلماؤها فهم الذين يعتزون بوظيفتهم التنويرية في صيباغة الشخصية المتوازنة التي تجمع بين الانتماء للاصل والارتباط بالعصر وببناء العقلية الواعية القادرة على التعامل مع تحديات العصر ومقتضياتته، وبإنتاج العلماء القادرين على التفكير والتحليل والنقد وبتخريج الدعاة المؤهلين للتصدي للفكلا الظلامي والتكفيري، وبتنفيذ شبهات دعاة العنف والتطرف، ودعاة الكراهية وأبواق الفتنة”.

 

وقال: “إننا في كلية الشريعة اذ نستنكر هذا الإتهام الواضح فإننا نتمسك بحقنا القانوني في الرد المناسب على هذه الإساءة البالغة وبإحقاق الحق ودحض الباطل وكشف الزيف والإفتراء”.