هنأت الفنانة الإماراتية ،  ، والشعب الكويتيّ، بمناسبة الذكرى الـ 57 للعيد الوطني للكويت، الذي يُصادف الأحد 25-فبراير.

 

ونشرت الفنانة الإماراتية عبر حسابها على “تويتر”، مقطع فيديو، قدّمت فيه وصلة غنائية للكويت وشعبها واميرها، بتلك المناسبة.

 

وعلّقت “الملكة” بالقول: “تسلم لنا ويسلم شعبها وتسلم حياتك يا صباح الأحمد  كل عام وانت بخير يا تاج راسنا يا عزنا وفخرنا وذخرنا ابوي صباح كل عام وانتوا بخير وقطعه من القلب يا اهل # احبك”.

ويوم 19 يونيو عام 1961 يعد التاريخ الحقيقي لاستقلال الكويت عن الاحتلال البريطاني حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم الحادي عشر للكويت وثيقة الاستقلال مع المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي السير جورج ميدلتن نيابة عن حكومة بلاده، وألغى الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح الحاكم السابع للكويت مع بريطانيا في 23 يناير عام 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

 

وفي 18 مايو عام 1964 تقرر تغيير ذلك اليوم ودمجه مع يوم 25 فبراير الذي يصادف ذكرى جلوس الأمير الراحل عبدالله السالم الصباح رحمه الله تكريما له ولدوره المشهود في استقلال الكويت وتكريس ديموقراطيتها، ومنذ ذلك الحين والكويت تحتفل بعيد استقلالها في 25 فبراير من كل عام.

 

وبدأت الكويت احتفالها بالعيد الوطني الأول في 19 يونيو عام 1962 حيث أقيم بهذه المناسبة عرض عسكري كبير، ومنذ ذلك التاريخ بدأت البلاد بتدعيم نظامها السياسي بإنشاء مجلس تأسيسي مهمته إعداد دستور لنظام حكم يرتكز على المبادئ الديمقراطية الموائمة لواقع الكويت وأهدافها، وجرت أول انتخابات تشريعية في 23 يناير عام 1963.

 

وأنجزت الكويت منذ فجر الاستقلال حتى اليوم الكثير على طريق النهضة الشاملة، ومضت على طريق النهضة والارتقاء الذي رسمته خطى الاباء والاجداد وتابعته همم الرجال من أبنائها خلف قيادتها الرشيدة.

 

ومنذ استقلالها، تسعى الكويت إلى انتهاج سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة آخذة بالانفتاح والتواصل طريقا وبالإيمان بالصداقة والسلام مبدأ وبالتنمية البشرية والرخاء الاقتصادي لشعبها هدفا، في إطار من التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، ودعم جهودها وتطلعاتها نحو أمن واستقرار العالم ورفاه ورقي الشعوب كافة.

 

واستطاعت الكويت أن تقيم علاقات متينة مع الدول الشقيقة والصديقة بفضل سياستها الرائدة ودورها المميز نحو تطوير التعاون المشترك، كما كان لها دور مميز في تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعم جهود المجتمع الدولي نحو إقرار السلم والأمن الدوليين والالتزام بالشرعية الدولية والتعاون الاقليمي والدولي من خلال هيئة الامم المتحدة ومنظماتها التابعة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، ومنظمة دول عدم الانحياز.

 

كما حرصت الكويت منذ استقلالها على تقديم المساعدات الإنسانية ورفع الظلم عن ذوي الحاجة حتى بات العمل الإنساني سمة من سماتها، وتم منح سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقب (قائد للعمل الإنساني) في سبتمبر 2014.