لم يستطع المستشار في الديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة من الصبر عن إخراج ما يجول في صدره من حقد على بالرغم من تعبيره عن عدم رغبته في سحب مونديال 2022 منها، بعد موجة المزاعم التي روجت لها وسائل إعلام دول الحصار واتضح لاحقا بان “آل الشيخ” مصدرها.

 

وفي تعبير يكشف عن حقيقة ما يختلج صدره من حقد وغيرة، كرر “آل الشيخ”، مساء السبت، تصريحه بأنه لا يتمنى سحب تنظيم 2022 من قطر، لكنه قال في الوقت نفسه إنه “سيستمتع كثيرا” إذا استضافته إنجلترا أو ، ملمحا إلى أن شهر سبتمبر/ أيلول سيكون حاسما في أروقة صناع القرار بعالم كرة القدم.

 

ونشر آل الشيخ تغريدة باللغة الإنجليزية قال فيها: “لا أتمنى أن يتم سحب تنظيم كأس العالم 2022 من قطر من قبل الفيفا، ولكن إذا كانت الحكومة القطرية قد خرقت القواعد الأخلاقية فعليها أن تتحمل عواقب أفعالها”.

 

وأضاف: “إنجلترا هي مهد كرة القدم الحديثة، وتاريخها سيسمح لها بتنظيم عظيمة، وأمريكا لديها خبرة طويلة في استضافة محافل رياضية عالمية”.

 

وتابع آل الشيخ تغريدته قائلا: “سأستمتع بكأس العالم إذا استضافته إنجلترا أو أمريكا، سيكون شهر سبتمبر/ أيلول من عام 2018 مشتعلا في أروقة صناع القرار بعالم كرة القدم”.

 

وكانت مجلة “Focus Online” الألمانية، قد نشرت تقريرا زعمت فيه إمكانية سحب تنظيم مونديال 2022 من قطر، وهو الامر الذي استغلته وسائل إعلام دول الحصار وخاصة “العربية وسكاي نيوز” للترويج له بكثافة.

 

وبالبحث عن المصادر التي تحدث عنها التقرير، اتضح أن مجلة “فوكس” الألمانية نقلت تلك التصريحات بالأساس عن تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة ، أي أن مصدر المعلومة الأصلي هو “آل الشيخ”.

 

وقالت المجلة إن مقربين من آل الشيخ أكدوا لها أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يستعد في نهاية الصيف الجاري للتصويت على سحب كأس العالم من قطر، ونقله إما للولايات المتحدة وإما لبريطانيا.

 

بل على العكس، فقد نقل تقرير المجلة تصريحا لرئيس الفيفا في ديسمبر/كانون الأول الماضي أنه يتوقع تنظيم أفضل نسخة من كأس العالم في 2022.