يبدو أن رئيس النظام المصري ، يسعى للتنكيل بمعارضيه بشكل وحشي حتى يصبحون عبرة لمن تسول له نفسه مجرد التفكير في منافسة “الجنرال” ، فلم يكتفي باعتقال بعد تصريحاته المعارضة على “الجزيرة”، كذلك لم يشفي غليله تصنيفه إرهابيا فأصدر النائب العام بمصر اليوم قرارا بالتحفظ على أموال “أبو الفتوح” رئيس حزب القوية.

 

وبحسب وسائل إعلام مصرية، قرر النائب العام المصري نبيل صادق اليون، الأحد ، التحفظ على أموال المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم ابو الفتوح زاعما أنه “ثبت استخدامها في ممارسة أنشطة إرهابية”، بحسب بيان لمكتبه.

 

وقررت محكمة مصرية الثلاثاء إدراج ابو الفتوح (66 عاما) و15 اخرين على قوائم الارهاب بعد أقل من اسبوع من توقيفه وحبسه احتياطيا فور عودته الى القاهرة من لندن حيث كان أجرى مقابلات مع عدد من وسائل الإعلام انتقد فيها نظام عبد الفتاح السيسي.

 

ووجهت نيابة أمن الدولة العليا الى ابو الفتوح اتهامات من بينها “الانضمام لجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون ونشر اخبار كاذبة داخل وخارج مصر تضر بمصالح البلاد”.

 

واتهمت وزارة الداخلية المصرية “أبو الفتوح” في بيان بـ”التواصل مع عناصر إرهابية هاربة داخل وخارج البلاد لتنفيذ مخطط يستهدف إثارة البلبلة وعدم الاستقرار”.

 

وأشارت إلى أن قناة الجزيرة القطرية عرضت مقابلة مع ابو الفتوح تضمنت “بعض الأكاذيب والادعاءات لاستثمارها في استكمال تنفيذ المخطط”.

 

وأبو الفتوح، أحد أبرز السياسيين بمصر، تم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن ينفصل عنها، ويخوض سباق رئاسة البلاد مستقلا في انتخابات 2012.

 

وأثار “ابو الفتوح” وتصنيفه إرهابيا موجة جدل كبيرة على مواقع التواصل، ورغم تباين آراء النشطاء تجاه سياسة “أبو الفتوح” إلا أن معظمهم ندد بعمليات القمع التي يشنها السيسي ونظامه ضد معارضيهم وفرض سيطرتهم بالقوة على الحياة السياسية بمصر.