مأساة “الغوطة” الشرقية تتفاقم والمشهد يزداد دموية ووحشية، لدرجة أن المسعفون بـ”الغوطة يقولون إن القصف لا يهدأ لفترة من الوقت تسمح لهم بإحصاء الجثث وذلك في واحدة من أكثر حملات القصف فتكا في الحرب الأهلية المستمرة في منذ سبع سنوات.

 

ونقلت “رويترز” عن الدفاع المدني السوري في ، إن مسعفين هرعوا للبحث عن ناجين بعد ضربات في كفر بطنا ودوما وحرستا.

 

 

وأضافت منظمة الإنقاذ التي تعمل في الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية أنها وثقت 350 حالة وفاة على الأقل خلال أربعة أيام الأسبوع الماضي.

 

 

 

ما قدرنا امبارح نحصي أعداد الشهداء

وقال سراج محمود وهو متحدث باسم الدفاع المدني ”يمكن أكتر من هيك بكتير… ما قدرنا امبارح نحصي أعداد الشهداء لأن الطائرات الحربية عم تتجول بالسماء“.

 

 

ومع تساقط القنابل التي أصاب بعضها مراكز للطوارئ وسيارات إسعاف يكافح المسعفون لانتشال الناس من تحت الأنقاض. وقال محمود ”بس نحنا إذا راح نحفر بإيدينا وراح نطلع برجلينا نركض ركض ونسعف العالم لساتنا موجودين“.

 

 

وقال شاهد في دوما إنه استيقظ في الساعات الأولى من صباح يوم السبت على صوت الطائرات لمنطقة قريبة. وظلت معظم الشوارع خالية.

 

 

مجلس الأمن منح “بشار” مهلة جديدة لإبادة سكان الغوطة بالكامل

وأرجأ مجلس الأمن الدولي أمس، الجمعة، التصويت على مسودة قرار يطالب بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في جميع أنحاء سوريا للسماح بدخول المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي.

 

وسيصوت المجلس الذي يضم 15 دولة يوم السبت على القرار الذي وضعت مسودته الكويت والسويد.

 

 

وجاء التأجيل بعد خلافات في مفاوضات اللحظة الأخيرة على النص إذ اقترحت ، التي تملك حق النقض () وحليفة رئيس النظام السوري بشار الأسد، تعديلات جديدة.

 

وانهارت بسرعة محاولات سابقة لوقف إطلاق النار في سوريا منذ نشوب الصراع الذي راح ضحيته مئات الآلاف وأجبر 11 مليون شخص على ترك منازلهم.