في محاولة لتغيير أسلوبه الهجومي الصريح (الذي بات مفضوحا) ضد ، استحدث رئيس هيئة الرياضة ورجل “ابن سلمان” نبرة أقل حدة في هجومه مستعينا بأسلوب “الحرباء” في التلون ودس السم بالعسل.

 

“آل الشيخ” ولأول مرة يشير إلى أن خلاف المملكة مع القيادة القطرية وليس الشعب، على الرغم من أن هجومه في السابق كان يشمل قطر ككل دون تفريق بين شعبا وحكومة، وظهر ذلك جليا في بذاءته وحربه القذرة ضد قطر التي استعان فيها بكتائب “الذباب الإلكتروني”.

 

وفي تغريدة (مسمومة) حاول فيها استعطاف المتابع وتقليل حدة هجومه والظهور بدور (الحكيم) دون “آل الشيخ” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:”قد يستغرب البعض تغريدتي ولكن،،، قطر جيراننا واهلنا، المشكلة مع الحمدين وخيال المآتة أما قطر فقطر في قلوبنا دايما وعلى مدى التاريخ”

 

 

وكان تركي آل الشيخ قد سبق هذه التغريدة، بأخرى، حاول فيها حفظ ماء وجهه بعد فضيحة الإعلام السعودي الذي كان في مقدمته قناة “العربية” إثر تناقله معلومات عن سحب كأس العالم من قطر ناسبا المعلومات لصحيفة ألمانية، اتضح بالنهاية أن مصدرها بالأساس تركي آل الشيخ.

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.