أيّد منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، اللواء يوآف مردخاي، تصريحات  ، الأخيرة، التي وصف فيها حركة المقاومة الإسلامية ()، بالمتطرفة، بعد وصفها بـ”الإرهابية” مؤخرًا.

 

ونقل “مردخاي” على حسابه في فيسبوك، تصريحات “الجبير”، التي قال فيها إن حماس حركة متطرفة ولا تريد السلام في المنطقة وأن دولة اوقفت تمويلها لغزة بعد ضغوطات أمريكية.

 

وعلى “” على وصف “الجبير” لحركة حماس بالحركة المتطرفة بالقول: “إذا كان هذا هو أيضًا تعريف السعوديّين لحماس، فنحن متّفقون معهم”.

جديرٌ بالذّكر أن الجبير قال في كلمة له أمام البرلمان الأوربي في بروكسل في 18 فبراير الجاري إنّ وقف تمويل دولة قطر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) سمح للحكومة الفلسطينية بالسيطرة على قطاع غزة، واصفًا حماس بـ”المتطرفة” بعد وصفها بـ”الإرهابية” مؤخرًا.

 

وأضاف الجبير أن “ما لا ترونه هو الوجه المظلم لقطر، عبر سماحها للمنظمات المتطرفة بجمع الأموال ونشر الكراهية”.

 

وتابع: “أوقفوا (قطر) تمويل النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وحماس ما سمح للحكومة الفلسطينية أن تسيطر على قطاع غزة”.

 

وادانت حركة  “حماس” استمرار وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في التحريض عليها، داعية إلى ضرورة وضع حد لهذا التحريض الذي قالت إنه “غير مبرر”.

 

وقالت حماس في تصريح صحفي اليوم السبت إن وصف الجبير لها بالمتطرفة يعتبر تضليلًا للرأي العام وتشويهًا لمقاومة الشعب الفلسطيني المشروعة.

 

وأكدت أن تلك التصريحات لا تعكس مزاج الشعب السعودي ولا تتوافق مع مواقف المملكة العربية المعلنة الداعمة للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التمسك بقضيته وحماية حقوقه والدفاع عنها.

 

وأشارت حماس إلى أن هذه التصريحات من شأنها تشجيع العدو الإسرائيلي على الاستمرار بارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا ورموزه وعناوين نضاله.

 

ودعت في بيان لها إلى وقف هذه التصريحات المسيئة للمملكة ولمواقفها المساندة لقضايا شعبنا العادلة، وضرورة وضع حد لهذا التحريض غير المبرر والمخالف للتوجهات العربية والإسلامية والدولية في التعامل مع الحركة.

 

وكان وزير الخارجية السعودي قال في 6 يونيو الماضي إن “الكيل قد طفح من سياسات قطر، وإن عليها وقف دعمها لجماعات كحماس والإخوان”، معتبرًا أن الهدف من قطع العلاقات مع قطر ليس الإضرار بالدوحة.

 

وفي حينها، استهجنت حماس ما صدر عن الجبير من تصريحات تُحرض عليها، مؤكدة أنها غريبة على مواقف المملكة العربية السعودية التي اتسمت بدعم قضية شعبنا وحقه في النضال.

 

وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت في الخامس من يونيو 2017 قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وسحبت دبلوماسييها، وأغلقت المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة بحجة دعم “الإرهاب”.