في مفاجأة من العيار الثقيل ضمن سلسلة الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية بالمنطقة، أعلنت قناة “” الإخبارية عبر برنامجها الاستقصائي “” عن حلقة جديدة قادمة ستشكل فضيحة لدول الحصار.

 

ونشرت “الجزيرة” عبر صفحتها بـ”تويتر” الفيديو الترويجي لحلقة البرنامج الذي يقدمه الإعلامي الفلسطيني ، دون الإشارة إلى محتواها بشكل صريح، غير أن تلميحات صوتية ومشاهد ظهرت بالإعلان الترويجي تؤكد أن الحلقة ستمثل فضيحة كبرى لدول الحصار خاصة المملكة العربية .

الكاتب القطري المعروف ورئيس تحرير جريدة (العرب) القطرية، أنهى حالة الجدل الدائر بين النشطاء عن موضوع الحلقة منذ أن بثت “الجزيرة” إعلانها.

 

“العذبة” أكد في تغريدة له عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن)، أن قناة “الجزيرة” قررت إزاحة الستار أخيرا، والكشف عن تفاصيل محاولة الفاشلة قلب نظام الحكم ضد الشيخ حمد بن خليفة عام 1996.

 

وتابع مشيرا إلى أن هذه الحلقة ستكون ضربة جديدة لدول الحصار:”نفس دول الحصار حاولت غزونا، ولكن هذه المرة بقيادة #امارة_ابوظبي_المارقة في 2017 ويزعمون كذبا:صبرنا عليكم 20 سنة. المهم.. كونوا على الانتظار يا إخوان”.

وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري، قد أكد في تصريحات سابقة له أن ما يحدث اليوم، هو تكرار لسيناريوهات سابقة وحلقة أخرى في مسلسل المؤامرات ضد دولة قطر من قبل السعودية والإمارات، مضيفا أن ما يحدث اليوم ضد قطر ما هو إلا استكمال لسلسلة المؤامرات التي تحاك ضد دولة قطر منذ بداية هذه الأزمة وتكرار للتاريخ الذي يعيد نفسه منذ 1996.

 

وأيضا سبق وأن اتهم الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدفاع القطري، في حوار مع قناة “Sky News” البريطانية، السعودية والإمارات والبحرين ومصر بأنها تسعى إلى تغيير النظام في الدوحة، مشدداً على أن القطريين مستعدون للدفاع عن بلادهم.

 

وأضاف: “لقد كانت هناك محاولة كبيرة في 1996، وعام 2014 كانت هناك محاولة ناعمة، وهو ما يحصل أيضاً اليوم”.

 

وتعد الحلقة الأخطر في مسلسل ، هي ما كان في عام 1996 من خلال المحاولة الانقلابية التي جرت بدعم وتخطيط سعودي لقلب نظام الحكم في قطر والتي انتهت بالفشل الذريع وقدمت فيها قطر والشعب القطري درساً لا ينسى للسعودية.

 

ورغم تآمر ، إلا أن قطر أصدرت في مايو عام 2010 عفواً بحق بعض المحكوم عليهم من المدانين السعوديين في المحاولة الانقلابية استجابة لطلب العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حينها.

 

ومع كل هذا لا ينقطع التآمر، ولا تتوقف المخططات الرامية لزعزعة الأمن والاستقرار في قطر والتدخلات في شؤونها ومحاولات المساس بسيادتها وفرض الوصاية عليها، وفي هذا السياق جاء استدعاء السفراء عام 2014، وما تلاه من تطورات، لم تتوقف حتى اليوم.