تعددت مشاهد وقصص المأساة التي يعيشها السوريون في الشرقية، وليس بآخرها قصة مصور صحفي سوري يوثق الجرائم التي ترتكبها الطائرات الروسية والسورية في الشرقية حتى جاءت لحظة الصدمة.

 

وبينما يواصل المصور تغطيته، تفاجأ بأفراد عائلته يصرخون تحت الأنقاض بعد غارة جوية عنيفة شنتها الطائرات السورية على بلدة سقبا بالغوطة الشرقية.

 

وظهر مقطع فيديو نُشر على موقع صحيفة دايلي ميل البريطانية، المصور وهو يحاول يائساً إنقاذ عمَّته الحُبلَى، وأربعةً من أبناء أعمامه، وجدته من حطام مبنى في ضاحية بالغوطة الشرقية.

 

وكان المُصوِّر يلتقط بعض اللقطات لعملية القصف الوحشي حين سمع صرخاتهم طلباً للنجدة.

 

وفي المشهد المؤلم، ظهرت من بين الركام  امرأةٌ يُغطي الدم وجهها تصرخ في تألمٍ بينما يحاول رجال الإنقاذ التقدُّم لإخراجها، ووجهُ صبيٍ وقد تعرَّض لإصابات خطيرةٍ.

 

وتصف منظمات حقوقية والأمم المتحدة بأن ما يجري في الغوطة إبادة ومذبحة حقيقية ضحاياها المدنيين الأبرياء، بينما وصف الأم العامة للأمم المتحدة بأن ما يجري في الغوطة “حجيم على الأرض”.