ضمن حلقة جديدة من حلقات برنامجه الذي يقدمه على قناته بـ”يوتيوب” تحت عنوان “من ”، شن المعارض الإماراتي “جاسم راشد الشامسي” هجوما عنيفا على حكام بعد استقبالهم للمعارض القطري (المزعوم) ودمية “ابن سلمان” .

 

وتحدث “الشامسي” عن الصورة التي أراد أن يعكسها “” من خلال استقبالهم لـ”ابن سحيم”، وهي تصديره على أنه بديل للسلطة الحالية في بعد محاولتهم (الجمة) الفاشلة لقلب نظام الحكم هناك.

 

وتساءل:”كيف استقبل عيال زايد “ابن سحيم” وهو لا يتمتع بأي صفة سياسية أو دبلوماسية وليس يعتلي منصب ولا يمثل حكومة”،مشيرا إلى أن هذا الاستقبال لشخص ليس له أي صفة قانونية لا يمكن وصفه إلا بمصطلح “العميان السياسي”

 

وفي هذا الشأن أوضح المعارض القطري، أن التخطيط للانقلابات ودعمها أمر ليس بجديد أو مستحدث على الشيطان محمد بن زايد وقرينه “ابن راشد”، مذكرا متابعيه بالوقائع الانقلابية الموثقة التي خطط لها ودعمها “عيال زايد” داخل الإمارات وخارجها.

 

وكان أشهر تلك الانقلابات هو محاولة شيطان العرب قلب نظام الحكم في ، والتي باءت بالفشل وتسبب حينها بأزمة كبيرة بين الإمارات والسلطان قابوس.

 

غير أن أشهر الانقلابات المدعومة إماراتيا وقد كتب لها النجاح بالفعل، كان ما خطط له شيطان العرب محمد بن زايد في ، والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في ـ ـ في 2013، باستخدام حليفهم الذي كان وزيرا للدفاع حينها.

 

وكان سلطان بن سحيم وفي أعقاب زيارة لمملكة “الريتويت” الأسبوع الماضي قد وصل الاثنين لدولة الإمارات في زيارة كيدية التقى خلالها كلا من محمد بن زايد ومحمد بن راشد.

 

“ونشر ابن سحيم” عبر حسابه بتويتر، صورا برفقة محمد بن زايد ومحمد بن راشد في مجلس .

 

 

ونشرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” خبر وصول سلطان ابن سحيم للإمارات واستقباله من قبل “ابن زايد” و”ابن راشد”، وحاولت على غرار وسائل الإعلام البحرينية الرفع من شأن “ابن سحيم” وإظهاره بصورة دبلوماسي كبير نكاية في قطر.

 

وبعد إفلاس دول الحصار وفشل جميع مخططاتها لإيقاع قطر والسيطرة على قراراها، لا زالت هذه الدول مستمرة في (ألاعيبها الصبيانية) مكايدة لقطر، فتارة تستخدم الإشاعات والافتراءات لتشويه الصورة وتارة أخرى تلعب بورقة المعارضة القطرية المزعومة.