تداول ناشطون مؤيدون لميليشيا “” باليمن، صورا ومقاطع مصورة قالوا إنها تظهر لحظة استدراج القوات الإماراتية إلى كمين أعد لهم بمديرية “” اليمنية من قبل عناصر الميلشيا وتبعه في صفوف القوات الإماراتية.

 

والأحد، الماضي أكدت وسائل إعلام يمنية مقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضابط بمديرية “موزع” اليمنية، بعد استدراج ميليشيا الحوثي لمدرعات كان يستقلها الجنود الإماراتيين.

 

ويظهر المقطع المتداول من قبل مؤيدي الميليشيا اليمنية بمواقع التواصل،  حجم الخسائر في الأليات والعربات المدرعة التابعة للقوات الإماراتية

 

ووفقا للفيديو فإنه تم تنفيذ عملية استدراج نوعية لأربع تقل عسكريين إماراتيين، ظنوا أن الطريق سالكة للوصول إلى مواقع الجيش واللجان الشعبية في مفرق موزع غربي تعز.

 

ووقع الرتل الإماراتي في المصيدة، عندما زحفوا لكن سرعان ما اكتشفوا حجم المصيدة التي أعدت لهم.

 

حيث تم محاصرتهم والانقضاض عليهم مما أدى إلى سقوط قرابة 12 عسكريا إماراتيا ودمرت الأربع مدرعات التي كانت تقلهما.

 

وأوضحت المشاهد أيضا محاولات مدرعات إنقاذ العسكريين الإماراتيين وانتشال جثثهم المتناثرة على الطريق، قبل أن يباغتهم عناصر الميلشيا المسلحة في كمين آخر.

 

وكان الصحفي والكاتب اليمني المعروف عباس الضالعي، قد أكد تعرض قوات الإمارات لمجزرة عبر حسابه الرسمي بتويتر، الأحد، الماضي.

 

ودون في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”#الحوثيين يفترسون جنود # في مديرية #موزع وانباء عن وجرحى وعدد من الاسرى والاستيلاء على عدد من المدرعات  وحصار بكامله من جنود البواثل..”

 

وتابع “هذه نتيجة الانحراف والبحث عن آثار ومنهوبات”

 

 

وتعتبر موزع الخاصرة الجنوبية الغربية لمدينة تعز، وهي مديرية عريقة في القدم، كانت يوما ما نقطة اتصال بين موانئ ومدنه التهامية.

 

وقد تحول سكان موزع البالغ عددهم 35 ألف نسمة إلى افتراش الصحارى وسكنى الخيام في ظروف إنسانية صعبة، ومن كان محظوظا منهم وجد مأوى داخل المدارس التي أصبحت ملاجئ لعشرات العائلات.

 

لكن حتى هذه المدارس قد لا تكون ملجأ دائما، إذ يقول الأهالي إن جهات عدة طالبتهم بإخلائها، ومنها قوات الحزام الأمني الموالية للإمارات بهذه المنطقة.