على وقع الإبادة التي يتعرض لها السوريين في غوطة دمشق الشرقية، خرجت مؤيدات لنظام الأسد يشمتن بأبناء جلدتهن من السوريين المدنيين والأبرياء الذي يقتلون ليل نهار بالمئات بنيران طائرات النظام وروسيا في مذبحة هي الأشرس على الإطلاق.

 

ورصدت “وطن” تعليقات بعض من مؤيدات حول ما يجري في الشرقية، وقالت الناشطة رنا حسان، “إن كل من في إرهابي حتى الطفل الربيع فهو يشرب حليبهم المسموم، ولتكون أرضاً محروقة، لا مصالحات ولا ومساومات ولا هدنة”.

 

وردت على رنا، ناشطة أخرى تُدعي رنا جولاق قائلة:” كلن بيئة حاضنة الصغير قبل الكبير.. انشالله بتنهفى من خل للصبح مابضل فيها شجر ولا حجر ولا بشر والله يحمي جيشنا فرد فرد”.

أما الناشطة “نتالي” تمنت قتل أطفال الغوطة الشرقية:” اخلاقي ما بتسمحلي ازعل ع اطفال الغوطة وشو ما صار فيون قليل كتير.. انا لو بقدر اقتلون ما بقصر، الله يفجعكون ببعض”.

وغردت المؤيدة لنظام الأسد زينت:”الأصوات الي عم تطلع بالغوطة اجمل من اصوات the voice مجتمعة “.

ورد الناشط في الثورة السورية محمد شبيب من حلب على شماتة :”كفرت بأوطانكم، كفرت بسوريتكم، كفرت بتعايشك، آمنتُ بالله وحده، آمنتُ بدم الشهيد، آمنتُ بالثأر من كلّ مسخ.صبراً أهلنا في الغوطة فإنّ النصر مع الصبر وإن مع العسر يسر.”

 

وتواصل طائرات روسيا والنظام السوري بلدات ومدن الغوطة بكافة أنواع الأسلحة من براميل متفجرة وصواريخ أرض أرض وقذائف على الأحياء السكنية في الغوطة، ما أدى لسقوط مئات الضحايا من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال، وسط مطالبات أممية وحقوقية بوقف الإبادة بحق المدنيين.

 

وإلى جانب الإبادة التي تتعرض لها غوطة دمشق، فيعاني أهلها من حصار خانق منذ نحو 4 سنوات، فاقم من معاناة المدنيين في الحصول على المواد الغذائية ومقومات الحياة الأساسية .

 

ويعيش حوالي 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية الواقعة ضمن مناطق “خفض التوتر”، التي تم التوصل إليها خلال مباحثات أستانة، العام الماضي، بضمانة من وروسيا وإيران.