علقت الإعلامية المصرية المعارضة ، على حديث “السيسي” اليوم، الأربعاء، والذي وصف فيه صفقة استيراد الغاز من بأنها بمثابة (هدف ثمين في مباراة)بالنسبة للمصريين، مشيرة إلى أن هذه الصفقة هي ثمن بقاءه في كرسيه ودعم اللوبي الصهيوني له.

 

وفي أول تعليق له على مع إسرائيل، علق قال رئيس ، معلقا على موجة الغضب الشعبي بشأن استيراد الغاز الإسرائيلي، قائلا: “إحنا جبنا جون كبير أوي”.

 

وأضاف خلال كلمته أثناء قيامه بافتتاح عدد من المراكز التابعة لوزارة الاستثمار والتعاون الدولي: “احنا يا مصريين بفضل الله بهذا الإجراء جبنا دون كبير أوي في حاجات كتير، الغاز ده كان هيطلع عن طريق أي دولة أو عن طريق دولتنا، انت ماتعرفش شركات القطاع الخاص اللي اشترت الغاز اتكلفت كام، هو فيه حد في قطاع الغاز بيخسر، ده هما اشتروا الغاز بشطارة أكتر مننا كدولة”.

 

وعن تعليق “السيسي” ووصفه لهذه الصفقة مع الاحتلال بأنها “جون” ثمين للمصرين، قالت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك”، إن السيسي يحاول إقناع الشعب بأن شراء مصر لغازها من حقل يبعد 190 كيلومتراً عن دمياط هو (جون)، مضيفة “وعليك أن تقتنع ان شراء الغاز بدلاً من استخراجه من حقل (الظهر) الذي اعلنوا اكتشافه هو (جون) !!”

 

وتابعت ساخرة من حديث “السيسي”:”عليك أن تلقي بكل ما تعلمته جانباً وتصدق اللمبي الذي لم يحصل على الاعدادية وهو يشرح لك قواعد اقتصاد جديدة هي نفس ما يردده اللجان منذ أول أمس”

 

واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”وهو يبرر بمنتهى الوقاحة وقد قام بسنفرة وجهه ووضع مساحيق التجميل على وجهه ويبدو مرتفع المعنويات لأنه بهذه الصفقة دفع ثمن بقاءه وضمن ان يساعده اللوبي الصهيوني”

 

وحول الجدل المثار في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وتساؤلات : “كيف نشتري الغاز ولدينا حقل ظهر؟”، قال السيسي إن الاستيراد يتم وفقا لآليات السوق، متسائلا: “يعني هنشتري ازاي”.

 

وأضاف: “نحن في كل الحالات مستفيدين، فإذا تم استخدام المنشآت المصرية لتكرير الغاز ستحصل مصر على مقابل لذلك، وإذا تم استيراد الغاز وتصديره عن طريق مصر فستحصل أيضا على مقابل”.

 

وكانت مجموعة شركات إسرائيلية قد أعلنت الاثنين توقيع اتفاق مع شركة دولفينوس المصرية الخاصة لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من الغاز الطبيعي الإسرائيلي على مدى 10 سنوات.