حالة من اليقظة بعد نوم طويل ساعدت مفتي على الاستفاقة من غيبوبته، ليوجه نصائح ودعوات للكاتب السعودي الذي هاجم الأذان ودعا لتقليص عدد المساجد في المملكة.

 

ودعا الشيخ ، الكاتب السحيمي إلى “التوبة” من الآراء التي يطلقها، مشيراً أن وصف بالمساجد بـ”الضرار” من قبل السحيمي “فكرا سيئاً ورأيا خاطئاً”.

 

ولم يتطرق آل الشيخ إلى القناة السعودية التي استضافت الكاتب حتى يتطاول على بيوت الله دون أن توقفه المذيعة التي وافقته الرأي..

 

يذكر أن “مسجد الضرار هو كل مسجد بني لمضارة المسلمين وأذيتهم، وألحق به العلماء ما بني من المساجد رياء وسمعة”.

 

ولفت مفتي السعودي إلى أنه لو “تأمل صاحب هذا الرأي ما قاله لعلم إنه أخطا”.

 

وأكد أن المساجد “بيوت الله وتقام فيها شعائره”، معتبرا أن “كثرتها علامة خير”، وعد كثرة المساجد في المملكة “علامة مميزة”.

 

وأعلنت وزارة الثقافة والإعلام السعودية، مساء الإثنين، ايقافها السحيمي، وإحالته للتحقيق أمام لجنة النظر في ضبط المخالفات الإعلامية بالوزارة.

 

جاء الإيقاف غداة تصريحات تليفزيونية له طالب فيه بتقليص عدد المساجد، واصفا إياها بأنها “ ضرار”.

 

وقال: “في كل حي مسجد ضرار، يفترض أن المساجد تقلص، أئمة المساجد يتذمرون من قلة عدد المصلين، عندنا مسجد لكل مواطن”.

 

كذلك، انتقد السحيمي لبث عبر مكبرات الصوت، مشيرا إلى أنه “يزعج الأطفال ويثير الفزع في الناس″.

 

وأثارت هذه التصريحات موجة استنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرها مراقبون ومحللون أنها من ملامح الحكم الفعلي لولي العهد السعودي الذي دعا لـ”إسلام معتدل”.