رفعت الإعلامية القطرية عرضها من 10 آلاف إلى 15 ألف دولار لمن يضرب المغرد الإماراتي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي بالنعال ويوثق ذلك بالفيديو.

 

وقالت “الكواري” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على “المزروعي” الذي تعهد بتقديم هدية لبطل المسرحية التي ألفها ونسجها إعلام دول الحصار من خياله حول  تعرض السفير القطري لقطاع غزة محمد العمادي للضرب والرمي بالاحذية: “هدية خاصة منى 15000 دولار لمن يقوم بضربك بالنعال و توثيق المقطع”.

 

مضيفة “الكلاب أمثالك لابد من وضع الحذاء فى أفواهم لكى يتوقفوا عن النباح”.

من جانبهم، تفاعل المغردون بقوة مع تغريدة “الكواري” حيث أبدى الكثير منهم استعداده لضربه في حين تعهد آخرون بدفع مبلغ أخر يبلغ 20 ألف دولار، مؤكدين بأن “المزروعي” ليس إلا كلب ينبح.

وسبق وان أعلنت “الكواري” أيام عن جائزة مقدارها 10 آلاف دولار لمن يضرب حمد المزروعي بعد تماديه وتطاوله على الأعراض.

 

ودونت “الكواري” في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) كرد فعل على تطاول “المزروعي” ما نصه:”مكافأة : أنا “إلهام الكواري” من سكان الدوحة أعلن عن مكافأة لمن يقوم بضرب “حمد المزروعي” بالجزمة و توثيق المقطع بالفيديو له 10000 دولار أمريكي”

 

وتابعت “ما يهم يكون مواطن أو مقيم و تسليم المكافأة فى الزمان و المكان الذى يريده الفائز بهذه المكافأة”

وكانت وسائل إعلام دول الحصار قد احتفت بما قالت إنه حادثة الاعتداء على السفير القطري في محمد العمادي, على الرغم من الاستقبال الكبير الذي لاقاه السفير لحظة وصوله إلى مستشفى الشفاء بغزة لإقامة مؤتمر صحفي للاعلان عن تقديم منحة إنسانية قطرية بقيمة 9 مليون دولار.

 

“الذباب الالكتروني” سارع إلى منصات التواصل الاجتماعي, في محاولة منه للشماتة بما جرى ولكن الحقيقة كانت مغايرة لما حاول وسائل الاعلام والاماراتية تصويرها, إذ نشرت قناة العربية خبر عاجل جاء نصه ” طرد المندوب القطري في غزة ورميه بالأحذية ونزع علم بلاده “, وهو أمر منافي للحقيقة.

وفي تفاصيل الحادثة أن عدد من عمال النظافة ممن احتجوا على تأخر رواتبهم من قبل حكومة الوفاق التي يديرها الدكتور رامي الحمدلله منذ عدة اشهر, وما أن انتهى الدكتور العمادي الذي لاقى استقبال حافل في مستشفى الشفاء, حتى احتج بعض العمال مطالبين بحقوقهم المالية, وهو ما أبلغهم به الدكتور العمادي بأن استحقاق هذا الامر مسؤولية حكومة الوفاق.