كشفت الإعلامية المصرية المعارضة ، مفاجأة جديدة بشأن الصفقة التي عقدها الاحتلال اليوم مع الحكومة المصرية وتقضي بتصدير الغاز الإسرائيلي لمصر بقيمة 15 مليار دولار، حيث أكدت أن حقل الغاز الإسرائيلي يتبع بالأساس واستولى عليه الاحتلال بالتعاون مع نظام السيسي.

 

واستمرارا لمسلسل التطبيع العلني المصري مع في ظل النظام السيسي، أعلنت شركة “ديليك” للحفر اليوم، الاثنين، أن الشركاء في حقلي الإسرائيليين “تمار ولوثيان” وقعوا اتفاقات مدتها عشر سنوات لتصدير ما قيمته 15 مليار دولار من إلى شركة “دولفينوس” المصرية.

 

ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” والتي تحظى بمتابعة أكثر من نصف مليون شخص ما نصه:”توقيع صفقة غاز بين “” والانقلاب لتصدير الغاز بقيمة 15 مليار دولار، هكذا فرط الانقلاب في حقول الغاز المصرية شرق المتوسط لتحصل عليها إسرائيل”

 

وتابعت موضحة بالاستناد إلى دارسة الدكتور نائل الشافعي مؤسس موسوعة المعرفة: “حقل الغاز هذا يقع على بعد 190 كيلومتراً من (حسب دراسة لنائل الشافعي) وهو بذلك حقل مصري

 

وأضافت مشيرة إلى الكارثة التي تسبب بها نظام :”هكذا سوف يستورد لك الانقلاب غازك الطبيعي من اسرائيل، وسوف تدفع الميزانية تكاليف استيراد ( الطبيعي) من “اسرائيل” وسوف تدفعها انت وهو وهي في صورة ضرائب”

 

ونشر رئيس الوزراء الإسرائيلي عبر صفحته الرسمية بتويتر، مقطع فيديو أعرب فيه عن سعادته بتوقيع اتفاقية تصدير الغاز الإسرائيلي إلى مصر.

 

ووفقا لما رصدته (وطن) قال “نتنياهو” ما نصه:”أرحب بهذه الاتفاقية التاريخية التي تم الإعلان عنها للتو والتي تقضي بتصدير غاز طبيعي إسرائيلي إلى مصر”

 

وتابع:”هذه الاتفاقية ستدخل المليارات إلى خزينة الدولة وستصرف هذه الأموال لاحقا على التعليم والخدمات الصحية والرفاهية لمصلحة المواطنين الإسرائيليين”.

 

وأضاف معتبرا هذا الحدث بمثابة العيد: “لم يؤمن الكثيرون بمخطط الغاز وقد قمنا باعتماده لأننا علمنا بأنه سيعزز أمننا واقتصادنا وعلاقاتنا الإقليمية لكن فوق كل شيء آخر، إنه يعزز المواطنين الإسرائيليين. هذا هو يوم عيد”.

 

 

وحسب مسؤولين إسرائيليين فإنه تجري دراسة عدة خيارات لنقل الغاز إلى مصر من بينها استخدام خط أنابيب غاز شرق المتوسط والذي كان يتم من خلاله نقل الغاز المصري لإسرائيل قبل قيام ثورة 25 يناير 2011.

 

ومصر، بحسب المراقبين، لم تصل من قبل في مسار التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى الأوضاع التي وصلت لها الآن في عهد “السيسي” وذلك منذ التوقيع على اتفاقية السلام “كامب ديفيد” عام 1978، حيث طال التطبيع بجانب التعاون العسكري والأمني والسياسي الجانب الثقافي والأكاديمي