بعد الضجة الكبيرة التي شهدتها مواقع التواصل، عقب صدور حكم ضد الداعية السعودي الشهير نشرته معظم وسائل الإعلام، ويقضي بتغريمه لسطوه على كتاب من مؤلفات الدكتور عبد الرحمن ، خرج “القرني” ليعلق على الأمر في أول رد فعل له على الحكم.

 

وأصدرت السلطات ، الأحد، حكماً قضائياً ضد الشيخ عائض القرني، يقضي بدفعه 150 ألف ريال، بتهمة انتهاكه حقوق الملكية الفردية في برنامج إذاعي سابق له.

 

وقال موقع قناة “العربية” السعودية إن ورثة مؤلف يدعى الدكتور عبد الرحمن باشا، كسبوا قضية رُفعت على القرني “لِسطوه على كتاب والدهم (صور من حياة الصحابة)، حيث قدَّم القرني قراءة حرفية من الكتاب خلال تقديمه برنامجاً باسم (هذه حياتهم)، وتكلم فيه عن مجموعة من صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، وذلك خلال البرنامج الذي من المفترض أن القرني مؤلِّفه”.

 

وفي أول رد فعل له نشر “القرني” منذ قليل بيان صادر عن محاميه ماجد محمد قاروب، طالب فيه مجموعة (إم بي سي وقناة العربية وموقع العربية نت) بحذف الخبر الذي اعتبره تشهيرا بموكله الشيخ عائض القرني وتقديم اعتذار رسمي بشكل عاجل.

 

وجاء بنص البيان الذي عنونه “القرني” في أعلى تغريدته بآية من القرآن (ويل لكل همزة لمزة):”أشير إلى ما نشر اليوم بتاريخ 18/2/2018 عبر الموقع الإلكتروني الخاص بكم والتغريدة بشأن موكلي فضيلة الدكتور عائض القرني، إن ما تم نشره يعتبر تشهير وإساءة بموكلي ونطلب منكم بشكل فوري حذف ما نشر والتغريدة مع نشر اعتذار فوري لسعادته، مع الاحتفاظ بجميع حقوق موكلي تجاهكم وكل من ينقل عنكم ونشر خطابي هذا على جميع مواقعكم فورا”

 

 

 

وعبر وسم #لا_تسرق_يا_عايض والذي انتشر كالنار فالهشيم عبر صدور الحكم، شن ناشطون هجوما عنيفا على الداعية السعودي المقرب من ولي العهد ،  بعد صدور الحكم.

 

وبدأت الانتقادات ضد “القرني” الذي يعد من أشهر دعاة المملكة فور إعلان المحامي السعودي البارز، عبدالرحمن اللاحم عن صدور حكم قضائي ضد القرني بعد خمس سنوات من التقاضي لصالح “مجموعة من ورثة الدكتور عبدالرحمن الباشا ضد الداعية.

 

 

يشار إلى أنه سبق وأن واجه القرني دعاوى مماثلة تتعلق بحقوق ملكية فكرية عرضته لانتقادات أيضاً، بينها دعوى إقامتها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان ضده بخصوص كتابه “لاتيأس”.

 

ونص حكم المحكمة  بحسب “اللاحم” على “إلزام المدعي عليه بدفع غرامة 30 ألف ريال بسبب انتهاكه حقوق الملكية الفكرية، وإلزام الإذاعة التي بثت البرنامج بإيقاف إعادة حلقات البرنامج، وأيضًا إلزام المدعى عليه بدفع تعويض قدره 120 ألف ريال سعودي لشركة دار الأدب الإسلامي”.