هاجم الكاتب المصري المعروف ورئيس تحرير صحيفة “المصريون” ، الكاتبة المصرية المقيمة بأمريكا بعد مقالها الذي نشرته “ بوست” عن عمليات التحرش بالنساء أثناء الحج وأثار جدلا واسعا بمواقع التواصل.

 

وكانت الكاتبة المصرية منى الطحاوي قد أثارت جدلا واسعا بعد مقال لها نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الشهيرة، تحدثت فيه عن عمليات التحرش التي تتعرض لها النساء أثناء قضاء فريضة الحج في بيت الله الحرام، ونقلت روايات وشهادات صادمة لبعض النساء في هذا الشأن.

 

ودون “سلطان” في تغريدة له عبر حاسبه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما “الطحاوي” ما نصه:”كاتبة مصرية أتيحت لها فرصة الكتابة في أكبر صحيفة أمريكية ، الواشنطون بوست ، فلم تجد من هموم شعبها ولا عالمها العربي لتكتب عنه للعالم سوى التحرش الجنسي في المسجد الحرام بمكة ـ عندما تغني على اللحن المطلوب !!”

 

 

وسردت “الطحاوي”، في مقال طويل نشرته عدة صحف ووسائل إعلام غربية ومدونات خاصة، حادثة تحرش تعرّضت لها قبل أكثر من ثلاثين عامًا، زاعمةً أن إحدى حالات التحرش بها كانت من رجل أمن مسؤول عن حماية الحجر الأسود المثبَّت بجدار الكعبة المشرفة خلال محاولتها تقبيل الحجر.

 

وقُوبل مقال “الطحاوي” بردود واسعة من قبل السعوديين، تتقدمهم نخبهم الثقافية والدينية، إلى جانب مدونين من دول عربية وإسلامية، للرد على الطحاوي المقيمة في الولايات المتحدة، والتي طالما تعرّضت لانتقادات بسبب تبنّيها آراء تدعو للتحرر الجنسي بعيدًا عن الزواج.

 

وأيد الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، مقال “الطحاوي” مما عرضه هو الآخر لهجوم واسع من قبل النشطاء واتهامات بتعمد تشويه صورة المملكة.

 

وأشار “خاشقجي” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر، إلى أنه شاهد فعلي على هذا الأمر ويعرف بصورة شخصية سيدة تعرضت لتجربة سيئة مثل التي روتها “الطحاوي” بمقالها.

 

وأضاف في تغريدته التي رصدتها (وطن) بالأمس، مؤيدا ما جاء في مقال الكاتبة المصرية، والذي أعاد نشره على صفحته بتويتر:”سيغضب البعض ويقول ان هذا تشويه للحج ولكن السكوت عليه هو التشويه، أنا شخصيا اعرف من تعرضت لتجربة سيئة كهذه مثلما تروي بشجاعة منى الطحاوي بمقالها”.

 

 

وذكرت “الطحاوي” المقيمة بأمريكا في بداية مقالها تجربتها الشخصية مع التحرش داخل الحرم المكي أثناء الحج، وخصت بالذكر تجربة مريرة مرت بها كان بطلها رجل شرطة سعودي داخل الحرم.

 

وقالت: “أثناء مراسم تقبيل الحجر الأسود الموجود في أحد أركان الكعبة المشرفة، حيث كنت أنتظر مع أمي وباقي السيدات بينما قام الشرطة المسؤولين عن فصل طوابير الرجال عن النساء بتنبيه الرجال أن يفسحوا لنا، وبينما كنت أنحني لأقبل الحجر قام أحد رجال الشرطة بمداعبة صدري.”