يبدو أن الأزمة “الجزائرية . المغربية” قد عادت للواجهة من جديد، فبعد أن اتهم وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل في وقت سابق المملكة المغربية باستغلال ما سماها بـ”أموال ”، خرج اليوم ، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالجزائر ليهاجم ويتهمه بإنتاج ، وتفريغ أطنان من المخدرات يوميا على حدود بلاده.

 

وقال “ولد عباس” في تصريحات له اليوم، السبت، إن تقارير الأمن والجيش التي تحبط دوريا عمليات تهريب المخدرات إلى كشفت أن مصدرها الوحيد هو الحدود الغربية للبلاد، وذلك في إشارة إلى المغرب.

 

أزمة سابقة

يشار إلى ان العلاقات بين الجزائر والمغرب مرت مؤخرا بأزمة على خلفية تصريحات صدرت عن رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى اتهم خلالها المغرب “بإغراق بلده بالحشيش والكوكايين” وقبلها أيضا اتهام وزير خارجية الجزائر عبد القادر مساهل للمغرب “بتبييض أموال المخدرات عبر الاستثمار في إفريقيا، واتهامه شركة “لارام” المغربية بأنها لا تنقل فقط الأشخاص بل المخدرات أيضا”.

 

عقدة “المغرب”

وهذه الاتهامات ليست بالجديدة على مسؤولي الجزائر، والتي يصفها البعض بأنها تعاني من “عقدة المغرب”، حيث اتهم “مساهل” في وقت سابق المملكة المغربية باستغلال ما سماها بـ”أموال الحشيش”، ونقلها عبر خطوطها الجوية ثم تبييضها في البنوك الإفريقية، لتنفيذ سياستها في القارة السمراء.

 

وأثار ذلك أزمة دبلوماسية بين البلدين الجارين، وصلت حدّ استدعاء سفير الرباط والقائم بأعمال من طرف ، بينما رفض وزير الخارجية الجزائري التراجع عن تصريحاته الحادة.

 

كما وضعت شركة الخطوط الملكية المغربية، شكاية أمام محكمة باريس من أجل “القذف والافتراء”.