أكد تحقيق للجيش الإسرائيلي، نشر الجمعة، أن التي استهدفت سرب المكون من 8 والتي أغارت على 12 موقعًا في سورية عبرت فوق مدينة “تل أبيب” وهبطت في البحر الأبيض المتوسط.

 

وأشار إلى أن تحطم طائرة الـ”إف – 16″ الحربية الإسرائيلية، فجر السبت الماضي، إثر إصابتها بصاروخ سوري مضاد للطائرات نجمت عن عطل.

 

وأضاف التحقيق أن “الأوامر الموجهة للطيارين الإسرائيليين هي التركيز على المهمة، حتى لو دخلوا ضمن مدى رادار بطارية صواريخ دفاعية مضادة للطائرات، ولكن بمجرد إطلاق صاروخ من المفترض أن يتفرغ طاقم الطائرة للدفاع عن نفسه”.

 

وأوضح التحقيق “توقعات سلاح الجو الإسرائيلي وقوع ضحايا في حالة حرب”، لكنها تدعي أن أي هجوم في سورية لا ينبغي أن ينتهي بمثل هذه النتيجة (إسقاط الطائرة الإسرائيلية).بحسب موقع “عرب ٤٨”

 

وفجر السبت الماضي، قال الجيش الإسرائيلي إنه أسقط أطلقت من سورية عبرت الأجواء الأردنية ومن ثم دخلت الأجواء الإسرائيلية، وفي أعقب ذلك أغار سلاح الجو الإسرائيلي على 12 موقعًا في سورية، ادعى أنها إيرانية في معظمها، وخلال هذه الغارات، تمكنت الدفاعات الجوية السورية من إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز F-16، ونتيجة للإصابة، أصيب الطيار بجراح خطيرة وأصيب الملاح بجروح طفيفة.

 

وفي وقت لاحق، شنت طائرات إسرائيلية هجوما آخر على أهداف في الأراضي السورية، بما في ذلك بطاريات مضادة للطائرات التي أطلقت منها الصواريخ التي أصابت الطائرة التي أسقطت.