قال الأمين العام لحزب الله السيد إنّ المنطقة كلها دخلت علناً في قلب ، مشيراً إلى أنّ قضية لبنان ليس قضية منفصلة عن المنطقة.

 

ولفت نصر اللّه خلال كلمة له، إلى أنّ “الجشع والطمع” يطبعان أسلوب الإدارة الأميركية وهي لا تخجل من المجاهرة بذلك، مضيفاً أنّ تحاول استغلال إدارة الرئيس دونالد ترامب والوهن العربي للحصول على قرار أميركي بضم الجولان إلى كيانه.

 

وأكد أنّ الدولة اللبنانية موحدة في الدفاع عن ثروتها النفطية و”هذا أهم عامل للانتصار في هذه المعركة”، مضيفاً “نحن كمقاومة ملتزمون بكل شبر من الأرض اللبنانية التي تقول الدولة اللبنانية إنها لبنانية”.

 

وأضاف أنّ القوة الوحيدة لدى اللبنانيين في معركة النفط والغاز “هي ”، على حد تعبير نصر الله، الذي أضاف “بات بمقدور اللبناني اليوم أن يرد على التهديد بالتهديد وهذا ما بات يعرفه الإسرائيلي جيداً”.

وأشار إلى أنه إذا طلب مجلس الدفاع الأعلى اللبناني وقف المنصات الإسرائيلية داخل فإن ذلك الأمر سيتم خلال ساعات.

 

وقال نصر الله “إذا أتى الأميركي يقول لكم إنّ عليكم أن تسمعوا لي لأردّ إسرائيل.. قولوا له عليك أن تقبل بمطالبنا لنردّ عن إسرائيل”.

 

وتابع:” يجب على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق قوة لا ضعف والقوة هي بالوحدة اللبنانية”.

 

وتخوض الدولة اللبنانية صراعاً دبلوماسياً مع إسرائيل، بعد ادعاءات الاحتلال بامتلاك حقوق سيادية على جزأين من حقلين نفطيين بحريين يقعان في مياه البحر المتوسط جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المُحتلة.

 

ويعود الخلاف البحري بين لبنان وإسرائيل إلى تسجيل فرق جغرافي بين الترسيمين اللبناني والإسرائيلي للحدود البحرية، تبلغ مساحته نحو 860 كيلومتراً مربعاً. داخل هذه المنطقة تقع أجزاء من الحقلين اللبنانيين رقم 8 و9 الواعدين نفطياً.