قال في أحدث تصريحات له عن ، أثناء كلمته في الدورة الرابعة والخمسين لمؤتمر ميونخ للأمن، إن “عديمة الجدوى” افتعلت من جانب جيراننا. حسب وصفه.

 

وأضاف أمير في كلمته، أن بلاده حافظت على سيادتها في مواجهة إجراءات عدوانية من جيران طامعين في إشارة إلى دول الحصار التي تترأسها والإمارات.

وتابع “قطر من أكثر بلدان العالم سلمية وباتت أكثر قوة من ذي قبل وحافظت قطر على سيادتها في مواجهة إجراءات عدوانية”.

 

وفي إشارة لمطلب دول الحصار بإغلاق “الجزيرة” قال الأمير تميم إنّ “دول الحصار تصر على أن نتخلى عن حرية الصحافة والتعبير وكل شعوب الشرق الأوسط بحاجة للاتفاق على الحد الأساسي من التعايش السلمي”.

في سياقٍ آخر، قال امير قطر: “علينا أن نتصدى للظروف التي مكنت تنظيم الدولة “داعش” من التمدد والانتشار وتجنيد العناصر”.

وأكد الأمير تميم أن “الظلم مهد الطريق لإزدهار الإرهاب”.

وقال أمير قطر: “معاناة الناس في منطقتنا قد تكون بعيدة عن الحضور في مؤتمر ميونخ .. لكن موجات جعلت هذا هاجسا لأوروبا”.

وأضاف أن كثيرا من الدول تفلت من العقاب غير مبالية بحقوق الإنسان.

وقال: “بعض الدول كانت بحاجة للدعم المالي لكنها رفضت أن تتنازل عن قيمها.. ولو كانت الأمور تقوم على أساس الحرية وسيادة القانون لما رأينا تصدير الثروة بهدف سد عطش السلطة”.

وناشد الشيخ تميم، جميع دول الشرق الأوسط أن تقبل دعوته للمشاركة في اتفاقية أمنية شاملة.

وقال أمير قطر: “آن الأوان لتحقيق الأمان الشامل لمنطقة الشرق الأوسط.. وأن ننسى الماضي ونركز على الاحتياجات الإنسانية وأسس حكم القانون .. وتحقيق الحد الأدنى من الأمن الذي يسمح بتحقيق السلام”.

وبدأت في مدينة ميونيخ الألمانية أعمال “مؤتمر ميونيخ للأمن” في نسخته الـ54، وسط إجراءات أمنية مشددة خصص لها أكثر من أربعة آلاف أمن.

 

واستهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجلسة بكلمة أكد فيها أن جميع الصراعات في العالم أصبحت تمتزج بنوع جديد من الإرهاب.

 

وقال إن أزمات الشرق الأوسط تتطلب توحيد الجهود لمواجهتها، مؤكدا على أهمية دور الأمم المتحدة ومبادراتها في حل الصراعات.

 

وبشأن الأزمة الخليجية، أشاد غوتيريش بالجهود الكويتية والأميركية التي تسعى لحلها.

 

وأشار المسؤول الأممي إلى أن على قادة الدول الإدراك أن التحديات العالمية تتطلب رؤية موحدة للمواجهة.

 

يشار إلى أن المؤتمر يناقش على مدار ثلاثة أيام العديد من الملفات الأمنية، وفي مقدمتها مستقبل أوروبا وعلاقتها مع والولايات المتحدة، إضافة إلى أزمات الشرق الأوسط المتعددة، ولا سيما الملف السوري.

 

ويشارك في هذه الدورة رؤساء 21 دولة وحكومة، وأكثر من ثمانين وزير خارجية ودفاع، وأكثر من ستمئة مدعو من المديرين في شركات عالمية والأكاديميين وممثلي منظمات المجتمع المدني.

 

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إن المؤتمر هذا العام قد يشهد محادثات ثنائية أكثر أهمية من الكلمات التي سيلقيها المشاركون.

 

وتتخذ السلطات الألمانية تدابير أمنية مشددة طوال أيام المؤتمر الذي يعقد في فندق بايريشر هوف بميونيخ، إذ يشارك نحو أربعة آلاف شرطي وأكثر من مئتي جندي في عمليات التأمين.

 

ويخطط مناهضون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) وجماعات يسارية لتنظيم أكثر من عشرين مظاهرة احتجاجية في مركز مدينة ميونيخ غدا السبت بمناسبة المؤتمر.