وصل وزير الشؤون الخارجية العُماني، ، الخميس 15 فبراير/شباط 2018، الى المسجد بالقدس الشرقية المحتلة، في زيارة نادرة لمسؤول عربي للموقع.

 

وكان في استقبال الوزير العُماني كلٌّ من مدير الأوقاف الإسلامية بالقدس الشيخ عزام الخطيب، ومدير الشيخ عمر الكسواني، ونائب محافظ مدينة عبد الله صيام.

 

والحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

 

وقال الخطيب إن هذه “زيارة تاريخية لدعم أهل القدس والمسجد الأقصى”.

 

وزار الوزير بن علوي كلاً من قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

 

وكان الوزير العُماني التقى، ظهر الخميس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مدينة رام الله، مقر السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة.

 

كما التقى رئيس الوزراء الفلسطيني، الدكتور رامي الحمد الله.

 

والقدس في صلب النزاع بين والفلسطينيين. وقد احتلت الشطر الشرقي من القدس وضمَّته عام 1967، ثم أعلنت في عام 1980 القدس برمتها “عاصمةً أبديةً” لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.