تعليقا على على ما آلت إليه الأزمة الخليجية التي بدأت في يونيو 2017، قال الكاتب والمحلل السياسي السعودي ، مدير مركز دراسات الشرق بإسطنبول، إن جميع محاولات لقهر قد باءت بالفشل.

 

ودون “الحبيل” في تغريدة له عبر نافذته الخاصة بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فشلت كل محاولات قهر الدوحة، ورفض مبادرة الشيخ صباح كان خطأ عميقا ومكلفا لدول لمحور. فلم تقدم قطر اي تنازلات سيادية وستتعامل كل الاطراف مع فك الاشتباك”

 

وتابع ملمحا إلى مفاوضات مصرية قطرية قريبا تهدف للتهدئة:”وهناك احتمال بعد القمة لمفاوضات تهدئة واسعة بين الدوحة والقاهرة اضافة الى مواقف اخرى تشهدها المنطقة خارج سياق توجهات الأزمة”

 

 

وكذلك علق مدير مركز دراسات الشرق بإسطنبول على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون التي أدلى بها اليوم، الثلاثاء، في الاجتماع الوزاري لدول التحالف بالكويت ضد “داعش”، قائلا إن استعادة الوحدة الخليجية من مصلحة كل الأطراف في المنطقة.

 

وأكد “تيلرسون” أن أمريكا ترى أن حل الازمة في دول مجلس التعاون الخليجي يكمن في الحوار والمصالحة.

 

وقال “الحبيل” تعليقا على هذه التصريحات، إن الوحدة الخليجية لن تستعاد مطلقا وواشنطن أكبر “حالب” منها.. حسب وصفه.

 

وأضاف “واليوم بعد انتكاسة المجلس والاعلان الرسمي عن عزم اعضاء الفتك بعضو آخر وشعبه باتت مستحيلة وستتوجه رسالتها لداخل دول المحور مستقبلا فالدرس خطير للغاية وانما تليرسون  يمهد لفك الاشتباك  في قمة واشنطن الخليجية الربيع القادم”

 

 

 

وتحدثت عدة مصادر بداية الشهر الجاري، عن قمة خليجية قريبة برعاية أمريكية في مايو القادم هدفها الوصول إلى حل مقبول للأزمة يرضي جميع الأطراف.

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو/حزيران الماضي، عندما قطعت ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها