استنكرت الأكاديمية الإماراتية المعروفة الدكتورة ، الاحتفاء الواسع من قبل حكام الإمارات ببناء أكبر هندوسي في ، حيث ظهر ذلك جليا في تصريحات رئيس الوزراء الهندي نارندرا مود الذي كان في الإمارات، الأحد، الماضي بزيارة خاطفة.

 

وكان “مودي” قد وصل إلى الإمارات مساء الأحد، في زيارة خاطفة لكنها أثارت جدلا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشف الزعيم الهندي عن نموذج لما سيكون عليه أول في أبوظبي.

 

وقال مودي، خلال كلمة رئيسية بصفته ضيف شرف في «القمة العالمية للحكومات» في دبي، إن المعبد الهندوسي هو «شهادة على التسامح» في دولة الإمارات.

 

ودونت “الحمادي” في تغريدة لها عبر نافذتها الخاصة بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”نبرأ إليك يا الله من فعل #شيطان_العرب #محمد_بن_زايد ببناء معابد الهندوس في #أبوظبي وسائر أراضي الدولة .. وحسبنا الله ونعم الوكيل”

 

 

وتابعت مهاجمة ولي عهد أبو ظبي الشيخ :”#محمد_بن_زايد يتسامح مع جميع الأديان إلا #الإسلام ويظهر كواعظ حرية وديمقراطية إلا مع #الاسلاميين و #أحرار_الإمارات”

 

 

ويبلغ عدد الهنود المقيمين في دولة الإمارات 3.3 مليون هندي.

 

وكانت الحكومة الإماراتية أصدرت، في أغسطس 2015، قراراً بمنح الجالية الهندوسية في أبوظبي أرضاً لبناء معبد هندوسي عليها، الأمر الذي أثار ضجة آنذاك.

 

جدير بالذكر أن المعبد المزمع إقامته في أبوظبي ليس المعبد الهندوسي الأول في الإمارات العربية المتحدة؛ ففي عام 1958، منح الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم إذناً لقيام المعبد الهنودسي الأول في دبي، فأقيم في الطابق الأول في أحد مباني السوق القديمة في بور دبي، وكان معبداً للهندوس والسيخ معاً، ثم انفصل السيخ عن الهندوس عام 2012، وأقاموا معبدهم الخاص في جبل علي.

 

وربط النشطاء احتفاء أبوظبي بالمعبد الهندوسي على أرضها، بينما تحارب وتجوع المسلمين في اليمن وليبيا وتقطع صلة الرحم في قطر.