قالت إبنة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر إن الشرطة ألقت القبض على والدها اليوم الثلاثاء.

 

وقالت ندى جنينة لرويترز عبر الهاتف إن ما يصل إلى 30 رجل شرطة اصطحبوا أباها من منزله في إحدى ضواحي في سيارة. وأضافت أنها شاهدت الواقعة لكن لا تعرف الجهة التي اقتادوه إليها. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

 

وكان جنينة عضوا في الحملة الانتخابية لسامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق الذي احتجز الشهر الماضي واتهمه الجيش بالترشح لانتخابات الرئاسة دون الحصول على إذن من القوات المسلحة. وتجري الانتخابات في مارس آذار.

 

وكان أعلن، مساء الإثنين، اعتزامه إحالة كل من الرئيس الأسبق لهيئة الأركان الفريق سامي عنان، والرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات (أعلى جهة رقابية) هشام جنينة، إلى جهات التحقيق.

 

وأوضح المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان، على الصفحة الرسمية للقوات المسلحة على فيسبوك، أن التوجه نحو إحالتهما إلى التحقيق يأتي “في ضوء ما صرح به هشام جنينة حول احتفاظ الفريق سامى عنان بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد عنان”.

 

وتحدث جنينة، في حوار صحفي، الاثنين، عن “امتلاك عنان لمستندات تتضمن وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم بمصر الآن، وهي متعلقة بكافة الأحداث التي وقعت عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011″، التي أطاحت بالرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك (1981-2011).

 

لكن سرعان ما نفى ناصر أمين، محامي الفريق سامي عنان، مساء الإثنين، صحة ما قاله جنينة، بشأن امتلاك عنان وثائق “تدين” قيادات الدولة.

 

وقال أمين، في بيان نشره عبر صفحته الرسمية بموقع (فيسبوك) “أعلن بصفتي محامي الفريق عنان بأن كل ما جاء من تصريحات للمستشار هشام جنينة منسوبة للفريق سامى عنان هي أقوال عارية تماما عن الصحة ولا تمت للواقع بصلة”.