استنكر السياسي التونسي المعروف الدكتور ، تسييس آل سعود لفريضة واستغلال المشاعر الإسلامية المقدسة في تصفية خصومات سياسية، مشيرا إلى أنه من العبث أن تتحكم دولة حديثة لا يتخطى عمرها الـ 100 عام في مقدسات تتبع جميع المسلمين حول العالم ولها مكانة وأهمية وطابع خاص.

 

ونشرت وسائل الإعلام مؤخرا خبرا عن ظهور ما تسمى بـ”الهيئة الدولية لمراقبة إدارة للحرمين” في ماليزيا، ستقوم بإرسال موظفيها بشكل سري لمتابعة الإجراءات نحو الحرمين، بهدف منع “استفراد ” بإدارة المشاعر، معتبرة أن تولي لهذا الأمر يؤثر على سلامة الحجاج.

 

ودون “الهاشمي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل “تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”الدولة السعودية حديثة. عمرها أقل من 100 عام. أما الحرمان الشريفان فصلّى فيهما سيدنا محمد خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام قبل أكثر من 1400 عام.”

 

وتابع مخاطبا آل سعود:”يا حكام #السعودية: اختاروا بين خدمة الحرمين الشريفين أو نصرة الديكتاتورية في #مصر ونشر الإعلام الماجن في العالم.”

 

 

انتفض المغردون حول العالم ضد تسييس السعودية للحج، وتوظيفها المشاعر المقدسة في خلافاتها السياسية، واستغلالها في ابتزاز الحكومات والشعوب تحقيقا لأهدافها السياسية.

 

وطالبوا المملكة بالتوقف عن التعامل مع الحرمين كملكية شخصية، وبينوا ان السعودية تستغل الحج لتصفية حساباتها مع الدول التي تعارضها سياسياً ولفرض اجندتها السياسية على جميع الدول، مشيرين إلى أن السعودية تستخدم حصص الحج لابتزاز الدول والحكومات للوقوف الى جانب مواقفها السياسية، ودعوا جميع المسلمين في العالم للتوحد ضد تسييس المشاعر في السعودية.

 

وانطلقت عدة هاشتاقات تدعو السعودية إلى إعادة تصويب مسارها من قبيل #إلا_الحرمين_الشريفين و #تسييس_الحج و #لا_لتسييس_المشاعر، و #المشاعر_للمسلمين_لا_السعودية، شارك فيها مغردون من الهند شرقا إلى موريتانيا غربا، من بينهم إعلاميون ومفكرون ومواطنون، ومنظمات دولية، فيما روى بعضهم انه ممنوع من الحج لأمور لا يحق للسعودية منع مسلم من أداء الفريضة بشأنها.