في خطوة غير مسبوقة، سمحت السلطات بفتح مجالها الجوي لطائرات الخطوط الجوية الهندية المتنقلة بين دلهي و”تل أبيب”.

 

واعتبرت شبكة “سي إن إن ترك” أن الخطوة كبيرة في العلاقات بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي.

 

وذكرت صحيفة “إيكونوميك تايمز” ان الرحلات ستبدأ في 20 مارس القادم بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً أيام  الأحد والثلاثاء والخميس.

 

وكانت تقارير إعلامية إسرائيلية تغنّت طوال الفترة الماضية بالعلاقات بين “تل أبيب” والرياض، وكشفت في 16 يناير 2018، عن طرح مبادرة جديدة خلال اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع نظيره الهندي في نيودلهي، منتصف الشهر نفسه، تهدف إلى إنشاء خط جوي مباشر بين “تل أبيب” ونيودلهي مروراً بالأجواء السعودية، وهو ما أكده نتنياهو.

 

كما قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، إن شركة الطيران الهندية ستعمل على تشغيل خط جوي جديد مباشر بين مطار “بن غوريون” ونيودلهي، بحيث يمر في الأجواء السعودية، لافتة إلى أن الخط الجديد سيختصر مدة الرحلة إلى ساعتين، ويخفض تذاكر السفر، ويزيد بشكل ملحوظ من عدد السياح بين “إسرائيل” والهند.

 

وتمر الرحلات التي تسيّرها شركة “العال” الإسرائيلية إلى ، عبر البحر الأحمر إلى الجنوب من ، ومن ثم تتحول شرقاً نحو الهند، وتستغرق الرحلة من تل أبيب إلى نيودلهي 8 ساعات.

 

وسبق ذلك أن كشفت الصحف العبرية عن تفاصيل مشروع إسرائيلي آخر، يهدف إلى ربط إسرائيل بالعديد من الدول العربية والخليجية، على رأسهم السعودية، من خلال إقامة خط سكة حديد أطلق عليه “قطار السلام”.

 

العلاقات السعودية الإسرائيلية

 

وركزت الصحافة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة على تقدم العلاقات بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي، وكشفت تقارير أن مسؤولاً سعودياً زار تل أبيب سراً ورجحت أنه .

 

في السياق ذاته، أكد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أن دولاً عربية لا ترى في “إسرائيل” عدواً وهناك تعاون معها في مجالات عديدة وتتفق مع الاحتلال في ملفات لا تقتصر على “التهديد الإيراني”.

 

وشهدت السعودية بعد صعود ولي العهد ابن سلمان دعوات عبر وسائل الإعلام للتطبيع مع الاحتلال، ما فسّرها مراقبون بأنها تمهيد لإعلان تطبيع علني وكامل مع بين والاحتلال.

 

وبين الفترة والأخرى، يلتقي مسؤولون سعوديون بقادة إسرائيليين في مؤتمرات ولقاءات دولية إلى جانب الزيارات التطبيعية .