رد الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “، على مزاعم وافتراءات المستشار بالديوان الملكي حول وقوف وراء نداءات تدويل الحج ورفع أيادي النظام السعودي عن المشاعر المقدسة بعد إقحامها بالخصومات السياسية.

 

وكانت قطر قد نفت رسميا عبر وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مزاعم دول الحصار والتي كان آخرها الحملة التي أطلقها سعود القحطاني قبل يومين، عن وقوف قطر وراء الحملات التي تدعو لتدويل عملية الحج.

 

ودون “ريان” في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) ردا على افتراءات القحطاني ومحاولته تصعيد الأزمة من لا شيء ما نصه:”اشهد الله،انني كنت استعد لتقديم نشرة الاخبار حينما وردت أنباء تدويل الحج في الاحتجاجات في اندونسيا والهند على وكالات الانباء وتم الاتصال بالأستاذ للتعليق الا انه رفض”

 

وتابع مكذبا مستشار “ابن سلمان”: “تدويل الحج لم تخترعه قطر ولا الجزيرة وكان من حق المشاهد ان يعرف الخبر ، وهذا ديدن الجزيرة”

 

 

وفجأة، ومن دون مناسبة أول أمس، الاثنين، أعاد المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني نشر مقطع فيديو لوزير خارجية بلاده عادل الجبير، يقول فيه إن “تدويل الحرمين بمثابة إعلان حرب”، مرفِقًا إيّاه بتصريحات حادة ضد قطر، لتكرّ على إثر ذلك سبحة التصريحات المناوئة للدوحة، والمحذرة إياها من العودة إلى نغمة “تدويل الحج”، في ما بدا اختراعًا لمادة سجال جديدة تستهدف مهاجمة قطر.

 

يشار إلى أن هذا الهجوم الجماعي على قطر لم يأتِ ردًا على تصريحات بعينها، بل عزاه المهاجمون إلى “ترويج السلطة القطرية الغاشمة لما تسميه تدويل الحرمين”، على حد تعبير القحطاني، الأمر الذي يرسم علامات استفهام حول سبب تصاعد الدفاع الخليجي عن إدارة السعودية للحرمين دفعة واحدة، على الرغم من أن تشكيك الإعلام القطري في أهليتها لذلك ليس جديدًا، بل هو قديم قِدَم الأزمة، وقد بلغ ذروته إبان موسم الحج عندما أدت إجراءات المقاطعة إلى عرقلة أداء الحجاج القطريين لمناسكهم، قبل أن تبادر السعودية إلى تسوية المشكلة.