شنت الإعلامية المصرية المعارضة ، هجوما حادا على ، وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد تصريحاته اليوم بأن الكنيسة تخدم والمسيحيين على حد سواء ولا تغلق بابها في وجه أي مصري.. حسب وصفه.

 

واعتبرت “عرابي” تصريحات “تواضروس” بمثابة (دس السم بالعسل) ودعوة مبطنة لتنصير مسلمي عن طريق الإغراءات بالمال والمساعدات، مشيرة إلى نظام عبد الفتاح السيسي متعمدا هو من أعطى الفرصة لباباوات النصارى ومكنهم من السيطرة على مراكز وأماكن حساسة بمصر (التي من المفترض أنها دولة مسلمة ولا يشكل بها المسيحيين سوى نسبة قليلة) مقابل اعترافهم بانقلابه على “مرسي” ودعمهم له.

 

ودونت الإعلامية المصرية المعروفة في منشور لها بـ”فيس بوك” رصدته (وطن) تعليقا على هذه التصريحات البابا تواضروس الثانى الذي وصفته بـ”الصرصار”  ما نصه:”لم يكن ذلك الصرصار تواضروس ليتفوه بذلك التصريح الفاجر الا بعد مجهودات #الجيش_المصرائيلي المجرم في المسلمين”

 

وتابعت موضحة:”فظن الصرصار الذي شمت في #رابعة أن انه بعد غلق الجيش المصرائيلي والعسكر الخونة لكل الجمعيات الخيرية ان الطريق مفتوخ أمامه لتنصير مسلمي مصر والحديث عن تربيتهم !!”

 

واختتمت “عرابي” منشورها مخاطبة “تواضروس” بلهجة حادة قائلة:”اهتم بالثلاثة اتباع كنيستك ولا تتحدث عن المسلمين، قبل أن تتحدث عن تعليم الناس , تعلم تكوين جملة عربية سليمة، واقول لذلك الـ صـ ر صـ ار , كلما حاولت إخراج رأسك لتتطاول او تمارس دوراً ابعد سياسيا او حاولت أن تتعدى قدرك , كلما خاطبتك بما تكره”

 

وكان البابا تواضروس الثاني قد قال أثناء افتتاحه صباح اليوم، كنيسة جديدة بمنطقة البساتين قرب حلوان، إن الكنيسة تخدم المجتمع كله وليس المسيحيين فقط، فهى تساعدهم فى التربية والتنشئة وإعداد المواطن الصالح والارتباط بالوطن وبالسماء وبالله.. حسب وصفه

 

وأضاف خلال عظة تدشين الرسول بالبساتين: وجود الكنيسة ليست مجرد مكان عبادة كلمة كنيسة لا تعني عبادة فقط، إنها مكان يخدم كل أحد، ولو جاء إليها أحد وطرق على بابها وطلب المساعدة، فلابد للكنيسة أن تقدم له المساعده دون النظر لشخصه أو انتمائه.