بعد نشر السلطات العراقية أسماء 60 شخصا وصفتهم بأهم المطلوبين؛ لانتمائهم إلى تنظيمي والقاعدة وحزب البعث، وهي القائمة التي خلَت من اسم أبو بكر البغدادي زعيم ، بينما ورد اسم رغد، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، خرجت الأخيرة للرّد .

 

وقالت في اتصال هاتفي مع قناة “، إنها ليست في الأردن حاليا، وإن “الخبر أكذوبة سخيفة وليس جديدا، اعتدنا سماعه منذ عام 2006، ونستغرب عندما نسمعه لأننا ضيوف في دولة معلومة وكل أمورنا تحت المجهر”.

 

وتساءلت رغد صدام: “هل هذه المجموعة (الحكومة العراقية) حلت كل مشاكل البلد؟ الناس يهجرون ويقتلون، وليس لديهم عمل غير رغد، وماذا قالت؟”.

 

وأكدت أنها لم تدل بأي تصريح منذ وفاة والدها، قائلة: “كيف أخاطب أناسا رضوا لأنفسهم أن يكونوا عملاء؟”.

 

وأردفت: “هم الآن يعيشون في غابة وبلد بعيد عن القانون، وأصبح جليا للعالم كله ما يجري في بلدنا من خرق لكل القوانين، وأنا لست أفضل من كل عراقي يعتدون عليه”.

 

وتابعت ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين: “أنا ليس لدي أي منصب في الدولة العراقية حتى وقت الاحتلال. أنا أم لخمسة أولاد، كل ذنبي أني دافعت عن والدي”.

 

وقالت إن “أي بنت رئيس دولة سواء في العالم الغربي أو العربي حدث معها نفس ما حدث معي، فهل تتخلى عن والدها؟ بالتأكيد لا. ولي الفخر أني وقفت إلى جانب والدي، لأنه لا يوجد إنسان يحترم حاله ويخاف ربه يقف ضد والده”.

 

وواصلت رغد صدام حديثها: “الدولة التي أنا في ضيافتها قالت إن هذا الخبر غير صحيح وهي خط أحمر”، مؤكدة أنه “سيأتي اليوم الذي أقاضي فيه كل من أساء لي بغير وجه حق، لأن العالم فيه قانون وليس غابة”.