في زمن العجائب وفي العهد الجديد لأرض الله الحرام تحت حكم ، “الشاب المنفتح على العالم”، أهدى ، إمام وخطيب والمستشار بالديوان الملكي، الرئيس التونسي (المتهم باتخاذ قرارات معادية للإسلام) قطعة من المشرفة أثناء زيارته اليوم.

وتساءل النشطاء متعجبين ساخرين: هل منح “السبسي” هذا التكريم والشرف بحيازة قطعة من كسوة الكعبة (الرمز الديني الأول للمسلمين) على جهوده في تغيير شرائع الإسلام وسن قوانين تسمح للمرأة بالزواج من الغير المسلم، أم بسبب جهوده في المساواة بين الرجل والمرأة في الميراث وضربه عرض الحائط بنصوص القرآن والأحاديث الصحيحة.

واستقبل رئيس تونس الباجي قايد السبسي، اليوم الجمعة بقصر قرطاج، الشيخ صالح بن عبد الله بن محمّد بن حميد، إمام وخطيب المسجد الحرام والمستشار بالديوان الملكي، الذي يؤدّي زيارة عمل إلى تونس من 1 إلى 5 فبراير الجاري.