شن ، الأديب ووزير الثقافة اليمني في عهد الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، هجوما عنيفا على المستشار في الديوان الملكي السعودي وعراب التطبيع مع إسرائيل ، وذلك على إثر اقتراحه تقسيم وإقامة نظام فيدرالي.

 

وقال “الرويشان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على تغريدة “عشقي”:” أنور عشقي! لوهلة ظننته اسمًا إيرانيًا طلع مستشارا سعوديا وبالعقال العربي الشهير! أنور عشقي ..تعشق كل شيء إلاّ اليمن الكبير! تبدو عاشقا لتقسيمه وتفتيته فحسب! ماذا تركت للإيرانيين وأذيالهم إذن!؟ لو أنك قرأت التاريخ لعرفتَ أنك بمقترحك تقسّم # قبل #اليمن!”.

 

واضاف في تدوينة أخرى: ” أنور عشقي! تأتي النار من مستصغر الشرر كما تقول العرب العرب الأقحاح وليس أنت! لو كنتَ عربيا حقيقيا لما تمنيت تقسيم اليمن وهوأصل#العرب وأصالتهم حتى العجم يحبون#اليمن كبيرًا .ووحدك تحبه صغيرا مقسّمًا! يبدو أنك لاعُرْبٌ ولاعجمُ! لاتبدو آسفا على أحد لاسعودية كبيرة ولا يمن كبير!”.

 

واختتم “الرويشان” رده على “عشقي” بالقول:” أنور عشقي الإيراني الغامض! نسيتَ أنّ اليمنَ كله قومُ تبّع وبشهادة القرآن الكريم؟ لذلك ..لقد أغضبت بكلامك اليوم تبابعة اليمن.. بل 30 مليون تبّع يماني لن يغفروا لك أبدًا! بتنا نعرف ما وراء الأكمة يا أنور أنور عشقي! لا نور في رأسك ولا عشق في قلبك أيها المظلم الكاره الكريه!”.

 

وكان “عشقي” الذي يعتبره الكثير من المحللين أداة في يد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يعهد إليه إطلاق بالونات الاختبار، قد دعا لتقسيم اليمن وإنشاء حكومتين كحل للصراع الدائر في عدن والمدعوم من قبل الإمارات.

 

وقال في تدوينة له تعليقا على ما شهدته عدن من أحداث:” الحل في اليمن يكمن في ان تكون حكومة في الشمال برئاسة زعيم من الشمال وليكن احمد علي صالح، وحكومة في الجنوب ولتكن بقيادة عيدروس الزبيدي،في ظل قيادة فيدرالية برئاسة عبد ربه منصورهادي، والله الموفق”.