قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنه منذ بداية كان هناك إدراك أمريكي أن “الاتهامات التي وجهت إلى دولة هي اتهامات باطلة ولم تستند إلى أي أدلة”.

 

ونقل موقع “الجزيرة نت” في ساعة مبكرة من صباح الخميس عنه القول :”في بداية الأزمة الخليجية كان هناك تأثر بالدعاية المزروعة من قبل دول الحصار في بعض مراكز الأبحاث داخل الولايات المتحدة”.

 

وتعتبر قطر المقاطعة التي تبنتها دول عربية ضد بمثابة “حصار” لها.

 

وأضاف أنه “مع تواصل دولة قطر مع كل أطياف المؤسسات السياسية الأمريكية ومع ما شهدته هذه المؤسسات من سلوك من دولة قطر ومن سلوك دول الحصار بات الجميع يميز بين ما هو حقيقي وبين ما هو نشر لأكاذيب”.

 

وتأتي هذه التصريحات بعد الإعلان المشترك الذي وقعه البلدان الثلاثاء في إطار جلسات الحوار الاستراتيجي الأمريكي القطري بواشنطن والذي يدعو إلى تعزيز الشراكة في مسائل الأمن الإقليمي والاستقرار بمنطقة الخليج ومكافحة الاٍرهاب.

 

وقد أكدت الولايات المتحدة استعدادها للعمل مع قطر لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لسلامة الأراضي القطرية يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة، وأشادت بدور قطر في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله.

 

وكان وزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية أعلن مؤخراً أن القادة العسكريين القطريين يخططون مع نظرائهم في وزارة الدفاع الأمريكية لتوثيق العلاقات العسكرية في إطار رؤية سنة. وشدد على عمق التعاون الاستراتيجي العسكري بين البلدين، وقال إنه يتجاوز قاعدة العديد الجوية وأن قطر تخطط لبناء موانئ تستضيف البحرية الأمريكية في المستقبل.

 

كانت والإمارات والبحرين ومصر أعلنت في حزيران/يونيو الماضي قطع علاقاتها مع قطر واتهمتها بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول الأخرى، وهي اتهامات تنفيها الدوحة. وتقوم الكويت ودول أخرى بجهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.