يبدو أن الإعلان عن الاتفاق الأميركي القطري الذي أُعلن في ختام الحوار الاستراتيجي بين الدوحة وواشنطن حول تعهد الولايات المتحدة بالدفاع عن ضد أي تهديد خارجي قد أوجع الأبواق الإعلامية لدول الحصار.

 

وفي هذا الإطار، لم يجد الكاتب والناشر السعودي المقرب من الديوان الملكي إلا السخرية من الاتفاق في محاولة لإظهار الأمر وكأنه جاء لمصلحة بلاده.

 

وقال في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “”:”الاستحواذ الأميركي على كامل الاراضي القطرية جوا وبحرا خبر سار على المدى الطويل والقصير وضربةموجعة للإيرانيين والاتراك ومن خلفهم الروس .. هذه قرآءتي المتواضعة جدا “للطربقة القطرية” اقصد ..الطربقة”.

 

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد أكدت على استعدادها للعمل مع قطر لردع ومواجهة أي تهديد خارجي لسلامة يتعارض مع ميثاق ، جاء ذلك عقب التوقيع على إعلان مشترك بشأن التعاون الأمني بين البلدين.

 

ويدعو الإعلان الأميركي القطري المشترك لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مسائل الأمن الإقليمي ومكافحة الاٍرهاب، وأعربت الولايات المتحدة عن اعتزامها التعاون مع قطر للتصدي وردع التهديدات الخارجية التي تواجه وحدة الأراضي القطرية.

 

وفي سياق الأزمة الخليجية، أكد البيان المشترك الذي صدر في ختام جلسات الحوار الاستراتيجي الأميركي القطري في واشنطن مساء الثلاثاء على الحاجة إلى حل فوري للأزمة يحترم السيادة القطرية.

 

وعبرت الدولتان عن القلق من آثار الأزمة الأمنية والاقتصادية والإنسانية المؤذية، وأعربتا عن القلق من تأثير الأزمة على السلام والاستقرار الإقليمي والالتزام بالقانون الدولي.