قال السياسي المصري المعروف، عمرو عبدالهادي، إن هناك 3 جهات ستكون “أكثر الناس سعادة”، بإدراج وزارة الخزانة الأمريكية، ، رئيس المكتب السياسي للحركة، على قائمة “الإرهاب”.

 

وقال “عبدالهادي” في تغريدةٍ له على حسابه في “تويتر”: “قادة بين قمع الاسرائيلي في الداخل و بين حصار في الخارج اكثر الناس سعاده بإدراج اسماعيل هنيه على قائمة الارهاب هو دحلان، ، السيسي”.

وأدرجت الولايات المتحدة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية على الخاصة، وذلك في قرارين من وزارتي الخارجية والخزانة. وشمل القرار أيضا ثلاث حركات ومصرية.

 

وبرر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إدراج هنية والحركات الثلاث المذكورة بأنهم “حركات وشخصيات إرهابية أساسية”، بينها اثنان تدعمهما وتهددان الاستقرار في الشرق الأوسط، وتعملان على تقويض عملية السلام، ومهاجمة حلفاء الولايات المتحدة وبينهم مصر وإسرائيل.

 

وقال تيلرسون إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد رئيس حركة حماس والحركات الثلاث الفلسطينية والمصرية تشكل خطوات أساسية لحرمانها من الموارد التي تحتاجها للتخطيط ولشن هجمات إرهابية، حسب تعبيره.

 

واعتبرت حركة (حماس)، مساء الأربعاء، إدراج وزارة الخزانة الأمريكية، هنية،، على قائمة “الإرهاب”، يكشف “عمق” الانحياز الأمريكي لإسرائيل.

 

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم الحركة، في تصريح صحفي، إن “القرار الأمريكي بوضع هنية، على لائحة الإرهاب يستهدف المقاومة الفلسطينية”.

 

وأضاف “ذلك القرار يكشف عمق الانحياز الأمريكي لإسرائيل، الذي وصل لمرحلة الشراكة في العدوان على شعبنا”.

 

ولفت إلى أن حركته “تمارس مقاومة مشروعة ضد المحتل الإسرائيلي بحسب الأعراف والقوانين الدولية”.

 

وتابع: “القرار محاولة فاشلة للضغط على المقاومة، ولن يثنينا عن مواصلة التمسك بها لطرد الاحتلال”.

 

واستدرك المتحدث باسم “حماس”، قائلا: “من يجب وضعه على قوائم الإرهاب هم قادة الاحتلال الإسرائيلي الذين ارتكبوا مجازر بحق شعبنا الفلسطيني”.