نشر “تلفزيون ” تقريرا كشف فيه بالأدلة تبعية الإعلام السعودي للإمارات، وسيطرة على الإعلام السعودي واستدراج أهم مؤسساته وأشخاصه للتحكم في التوجه العام للدولة.

 

وضرب التقرير مثالا على شبكة قنوات “mbc” التي انطلقت عام 1991 من العاصمة البريطانية لندن، حيث دخلت هذه الشبكة ذات المتابعة العالية تحت عباءة الإمارت منذ العام 2002 بعد أن نجحت في استقطابها وجذب مقراتها إليها بتقديم حزمة غير مسبوقة من التسهيلات.

 

قناة العربية مثال آخر

 

بحسب التقرير تعد قناة “العربية” مثال آخر على قطف ثمرات الجهد السعودي من قبل “”.

 

بدأت “العربية” التابعة لـ mbc بثها من القاهرة عام 2003 ولكن أبو ظبي سريعا ما استقطبتها وألحقتها بالمجموعة الأم في .

 

وظهر هذا جليا في  سلسلة التقارير الكثيرة والبرامج التي تبثها الشبكة باستمرار في مدح وقياداتها.

 

وفي يناير 2015  تم تعيين الإعلامي السعودي مديرا عاما للقناة، الأمر الذي مثل بحسب مراقبين لحظة الذروة في سيطرة أبو ظبي على هذه القناة، بسبب علاقة الدخيل مع رأس السلطة في الإمارات.

 

وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي في العالم أجمع ودول الخليج على وجه الخصوص دورا حيويا في الأزمة الحالية حيث تعد مرآة تكشف ما يدور في العقول وما تكنه الصدور من خير أو خبث وحب أو كره والمطالع لحسابات المسؤولين بمواقع التواصل في كلا من دولة قطر ودول الحصار الخليجية الثلاث يجد فرقا واضحا في النهج والأسلوب وطريقة الحوار والمناقشة.

 

وأظهر المسؤولون القطريون منذ اللحظة الأولى للأزمة حلم وصبر يفوق الحدود رغم الانزلاق والتدني الأخلاقي الذي انتهجه نظرائهم من دول الحصار والذي وصل إلى حد نشر الشائعات وقصف المحصنات والتطرق للأعراض والفجور في الخصومه وقذارة الألفاظ.